قوات دولية لحفظ السلام في العراق الشهر المقبل   
الأربعاء 1424/3/28 هـ - الموافق 28/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتشار مكثف للقوات الأميركية في شوارع بغداد (رويتر)

قال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) نيكولاس بيرنز إن الولايات المتحدة قد تطلب من الحلف الاضطلاع بدور أكبر في العراق خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأوضح بيرنز أن الحلف العسكري المؤلف من 19 دولة سيساهم في عمليات حفظ السلام في العراق بتقديم دعم لوجستي لبولندا التي ستقود قوة متعددة الجنسيات قوامها 7000 فرد في المنطقة بين بغداد والبصرة، واستدرك السفير قائلا إن دور الناتو قد يتجاوز ذلك.

من جانبه أعلن وزير الدفاع البولندي جيرزي سزمايدزينسكي أن قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام ستتوجه إلى العراق في يوليو/ تموز المقبل. وأوضح أن بولندا ستنشر أكثر من ألفي جندي في إطار هذه القوة إضافة إلى عدد مماثل يمكن الاستعانة به من أوكرانيا.

وامتنع الوزير عن تحديد أسماء الدول الأخرى التي ستشارك بجنود في هذه القوة رغم قوله إنه لا يستطيع نفي ما تردد في وسائل الإعلام عن مشاركة الدانمارك، كما أشار الوزير البولندي إلى إمكانية أن تشارك دول إسلامية في القوة إلا أنه امتنع عن ذكر أي تفاصيل.

وطلبت بولندا من حلف الناتو مساعدات فنية في منطقتها في تخطيط العمليات والمخابرات والاتصالات رغم أن دبلوماسيين قالوا إنه لابد من تحديد طلبات بولندا بصورة أفضل كي يمكن للحلف أن يتحرك.

اعتقال دبلوماسي فلسطيني
من جانب آخر احتجزت القوات الأميركية القائم بالأعمال الفلسطيني في بغداد نجاح عبد الرحمن وأربعة عراقيين، وذلك لحملهم أسلحة غير مرخصة. ووضع الجنود الأميركيون القيود في أيدي الدبلوماسي الفلسطيني والمحتجزين الأربعة ومنعوا أي شخص من الدخول إلى البعثة الفلسطينية.

وكانت القيادة الأميركية الوسطى قد أعلنت أمس عن قيام قواتها بإلقاء القبض على اثنين من كبار المسؤولين السابقين في حزب البعث بالعراق، وهما سيف الدين المشهداني مسؤول حزب البعث في محافظة المثنى، وسعد عبد المجيد الفيصل مسؤول الحزب في محافظة صلاح الدين.

حطام مروحية أميركية في الفلوجة
بريمر يتوقع الأسوأ
وتعقيبا على سلسلة الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية مؤخرا في العراق، أكد رئيس الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر أن الولايات المتحدة سوف تتعرض "يوما ما لخسائر في الأرواح" كما حدث في الفلوجة.

وقال في مقابلة تلفزيونية "ولكن هذا لا يعني بحد ذاته أن الأشياء ستتفاقم"، وكانت القيادة الأميركية الوسطى أعلنت عن مقتل جنديين أميركيين وإصابة تسعة آخرين وتحطم مروحية تابعة للجيش الأميركي في هجوم في مدينة الفلوجة، على بعد 50 كم غرب بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة