الشرطة الباكستانية تفرق محتجين تضرروا من الفيضانات   
الجمعة 1428/6/14 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

مدينة توربات الباكستانية وقد أغرقت مياه الفيضانات مساحات واسعة منها (الفرنسية)

فرقت الشرطة الباكستانية بإطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع مظاهرة غاضبة قام بها المتضررون من الفيضانات التي ضربت مدينة توربات الواقعة جنوب غرب باكستان.

فقد توجه أكثر من 1000 شخص إلى مقر الحكومة المحلية في المدينة اليوم الجمعة احتجاجا على تأخر أعمال الإغاثة وعدم وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق التي ضربها الإعصار (يميين) الثلاثاء الماضي.

وأعرب المشاركون في المظاهرة عن غضبهم من الطريقة التي تعاملت بها السلطات مع الأزمة التي أسفرت حتى الآن عن مقتل عدد غير معروف من المواطنين وتشريد نحو 200 ألف شخص على الأقل.

ويصل عدد المتضررين من الفيضانات بشكل عام إلى أكثر من 800 ألف شخص، حسب تقديرات منسق أعمال الإغاثة في إقليم بلوشستان خوبا بخش.

وقال أحد المواطنين المتضررين إن العديد من المنازل في المدينة الواقعة بإقليم بلوشستان قد دمرت تماما وإن الأسر المشردة أو المحاصرة بمياه الفيضانات تفتقر للطعام والمياه منذ أربعة أيام.

كذلك أشارت التقارير الميدانية إلى أن مدينة توربات غرقت في مياه الفيضانات التي خلفها الإعصار، ما دفع بالمئات إلى الصعود إلى أسطح منازلهم خوفا من الغرق، فبقوا عالقين وراء مساحات واسعة من المياه.

كما تسببت الجسور المنهارة بفعل تدفق المياه بقطع طرق المواصلات ووقف عمليات الإنقاذ، لا سيما تلك الخاصة بترحيل اللاجئين الأفغان المقيمين في المنطقة المنكوبة.

وأعربت مصادر طبية عن خشيتها من أن ارتفاع درجات الحرارة يشكل عاملا إضافيا لانتشار الأمراض خاصة بعد أن يكشف انحسار المياه عن جثث القتلى.

في هذه الأثناء اضطرت السلطات إلى وقف رحلات مروحيات الجيش التي كانت تنقل مواد الإغاثة إلى المنطقة المنكوبة، وذلك بسبب هطول الأمطار في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان.

يذكر أن بيانا لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان أشار أمس الخميس إلى مقتل أربعة أشخاص بسبب الفيضانات التي ضربت المناطق الواقعة شرق البلاد على مقربة من الحدود مع باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة