مقتل شرطيين عراقيين في كركوك وتحركات دبلوماسية   
الثلاثاء 1425/2/2 هـ - الموافق 23/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العاطلون عن العمل يواجهون بالحجارة الدبابات البريطانية في البصرة (رويترز)

أعلن ضابط في الشرطة العراقية أن شرطيين عراقيين قتلا فجر اليوم الثلاثاء في هجوم بمدينة كركوك (شمال العراق) حيث تعرضت قاعدة أميركية قبل ذلك لهجوم بصواريخ.

وقال ضابط في شرطة المدينة إن القتيلين هما الأخوان أحمد كاظم ومحمد كاظم، وصرح العقيد مؤنس إسحاق بأن الأخوين قتلا بالرصاص بينما كانا عند نقطة تفتيش في وسط المدينة في حين جرح شرطيان آخران في هذا الهجوم. وأكد أن أربعة مجهولين أطلقوا النار من سيارة عند مرورهم بنقطة تفتيش أمنية.

وشهدت أرجاء متفرقة من العراق سلسلة هجمات خلال الـ24 ساعة الماضية خلفت ما لا يقل عن عشرة قتلى -هم جندي أميركي وفنلنديان وسبعة عراقيين منهم متعاملون مع القوات الأميركية- إضافة إلى جرح عدد آخر بينهم 14 جنديا بريطانيا ثلاثة منهم في حالة خطيرة في انفجارات هزت مدينة البصرة.

وقال متحدث عسكري بريطاني في البصرة إن الانفجارات وقعت أمس الاثنين عقب مظاهرة عراقية للعاطلين عن العمل ألقيت خلالها الحجارة وبعض القنابل الحارقة على الجنود البريطانيين، مشيرا إلى أنه من غير الواضح وجود صلة بين الانفجارات والمظاهرة.

تحركات دبلوماسية
بحر العلوم يحشد الدعم الخارجي قبل انتقال السلطة
وفيما يشهد الوضع الأمني في العراق مزيدا من التدهور مع اقتراب موعد تسليم السلطة للعراقيين نهاية يونيو/ حزيران المقبل يتحرك مجلس الحكم الانتقالي العراقي خارجيا لحشد مزيد من الدعم، إذ وصل إلى طوكيو وفد يترأسه الرئيس الدوري للمجلس محمد بحر العلوم في جولة تشمل اليابان والصين وتونس تستغرق عدة أيام.

من جانبه قال المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إن على الأمم المتحدة ألا تقر الدستور العراقي المؤقت الذي أيدته الولايات المتحدة لأنه يمكن أن يؤدي إلى تقسيم العراق.

وقال السيستاني إنه سيقاطع فريق الأمم المتحدة الذي يتوقع أن يزور العراق قريبا للمساعدة في تشكيل الحكومة المؤقتة ما لم تعلن المنظمة الدولية عدم تأييدها للدستور. وجاء ذلك في رسالة بعث بها نهاية الأسبوع الماضي إلى الأخضر الإبراهيمي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

القوات الإسبانية
وفيما يتعلق بقرار رئيس الحكومة الإسبانية المقبل خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو بسحب القوات الإسبانية من العراق قال رئيس الحكومة المنتهية ولايته خوسيه ماريا أزنار ليلة أمس إن القرار سيكون خطأ فادحا إذا لم تشرف الأمم المتحدة على الوضع هناك قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل.

واعتبر أزنار في أول تصريح له لشبكة التلفزيون الخاصة "تيليتشينكو" بعد هزيمة حزبه, الحزب الشعبي, في الانتخابات التشريعية في 14 مارس/ آذار أن قرار ثاباتيرو زعيم الحزب الاشتراكي الإسباني, الذي فاز في الانتخابات سيصب في مصلحة "الإرهاب" وسيضعف التحالف الدولي في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة