الإفراج عن مدير وكالة الأنباء الإيرانية   
الثلاثاء 1432/12/27 هـ - الموافق 22/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

 
أفرجت السلطات عن مدير وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) علي أكبر جوانكفر بعد اعتقاله على خلفية ارتكاب "تصرفات تخالف الأعراف والقيم الإسلامية".
 
وذكرت مصادر إعلامية أن قوات الشرطة كانت اعتقلت الاثنين جوانفكر داخل مكتبه بالوكالة في أعقاب مؤتمر أكد فيه عزمه الاستئناف ضد حكم بالسجن عاما كاملا أصدرته بحقه محكمة بطهران بعد إدانته بارتكاب "تصرفات تخالف الأعراف والقيم الإسلامية" على خلفية نشره مقالات وصورا في مجلة "خاتون" التابعة لإرنا.
 
كما ضم الحكم الصادر بحق جوانفكر -وهو أيضا كبير المستشارين الصحفيين لرئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد وأحد مساعديه المقربين منعا من ممارسة أي نشاط صحفي لمدة ثلاث سنوات.
 
وطالب جوانفكر في المؤتمر الصحفي بضرورة السماح بالتعبير الحر للجميع في الجمهورية في إطار التسامح "وعدم اللجوء إلى خنق الآراء".
 
ووفقا لما ذكرته وكالة مهر للأنباء، اقتحمت قوات الشرطة إرنا، واعتقلت جوانكفر وأبقته مكبل اليدين بمكتبه عدة ساعات إلى أن تمكن مسؤولون حكوميون من إقناع السلطة القضائية بتعديل أمر التوقيف والإفراج عنه.
 
وفي سياق متصل، داهمت قوات الأمن بموجب أمر قضائي الاثنين مبنى صحيفة "إيران" اليومية التابعة لإرنا، واعتقلت 41 صحفيا من بينهم رئيس التحرير مصيب نعيمي بينما أشارت الأنباء إلى إصابة أحد الصحفيين أثناء المداهمة.
 
لكن السلطات أفرجت عن النعيمي وثلاثين من الصحفيين المعتقلين، وأبقت على عشرة آخرين قيد الاحتجاز.
 
يُشار إلى أن إرنا هي وكالة الأنباء الرسمية بالبلاد، ويعين رئيسها وزير الثقافة بعد موافقة رئيس الجمهورية.
 
ويرى المراقبون في حكم السجن على جوانفكر -الذي حول الوكالة إلى متحدث باسم الرئيس في السنوات الأخيرة- أنه استمرار للصراع الداخلي على السلطة بين المعسكر المؤيد للرئيس أحمدي نجاد والفصيل المحافظ الذي يستحوذ على الأغلبية في مجلس الشورى (البرلمان).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة