فايننشال: أوروبا ستدفع ثمن أزمة اليونان   
الجمعة 1436/9/24 هـ - الموافق 10/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)

في تعليقه على أزمة اليونان وأثرها على أوروبا، كتب فيليب ستيفنز بصحيفة فايننشال تايمز أن الأكثر إلحاحا في صناعة السياسة الحديثة يغطي على المهم، وأوضح أن الأكثر إلحاحا في هذه الحالة هو ما إذا كانت اليونان ستبقى في منطقة اليورو، وأن المهم هو المستقبل غير المؤكد للعملة الواحدة، فضلا عن التفكك المهدد لمشروع التكامل الأوروبي بعد الحرب.

ويرى الكاتب أن ألمانيا هي الخاسرة من دون وجود أوروبا متماسكة، وأن هذا هو ما فهمه المستشار السابق هيلموت كول عندما سقط جدار برلين، حيث تنبأ كول بألمانيا أوروبية وليس أوروبا ألمانية.

وأشار إلى أن اليونان فريدة من نوعها، وأنها هي التي صنعت -إلى حد كبير- مأزقها الخاص، ومع ذلك فإنها تظل جزءا حيويا في الاستقرار الجيوسياسي للقارة الأوروبية.

وأضاف أنه مهما كان ما يقوله محافظو البنوك المركزية ووزراء المالية، فإن منطقة اليورو من دون اليونان ستكون مشروعا أضعف بكثير، أقرب إلى نظام سعر الصرف الثابت منه إلى وحدة نقدية، مشيرا إلى أن التمسك باليونان سيكون مكلفا بطبيعة الحال لكن خسارتها ستكون أكثر كلفة بكثير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة