عباس يزور دمشق لوضع حد للتوتر ويلتقي الفصائل   
الثلاثاء 1425/10/24 هـ - الموافق 7/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:47 (مكة المكرمة)، 11:47 (غرينتش)
عباس يسعى لفتح صفحة جديدة مع دمشق عقب رحيل عرفات (الفرنسية-أرشيف)
 
يبدأ وفد فلسطيني برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس اليوم زيارة إلى دمشق هي الأولى على هذا المستوى منذ سنوات طويلة.
 
وتسعى القيادة الفلسطينية الجديدة عبر هذه الزيارة إلى وضع حد لعقدين من التوتر في العلاقات بين الطرفين وفتح صفحة جديدة مع سوريا. ومن المقرر أن يلتقي عباس خلال الزيارة مع عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق.
 
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة سامي أبو زهري إن عباس سيجتمع مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، حيث ستتناول المباحثات الحوار بين الفصائل والقيادة المشتركة وصيغة مشتركة لمنظمة التحرير الفلسطينية تضم كل الفصائل.
 
ومن دمشق سيتوجه الوفد الفلسطيني –الذي يضم أيضا رئيس الوزراء أحمد قريع ووزير الخارجية نبيل شعث- إلى بيروت في زيارة هي الأولى أيضا على هذا المستوى منذ سنوات يلتقي خلالها القيادة اللبنانية لبحث مجمل العلاقات الفلسطينية -اللبنانية والتركيز خصوصا على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
 
الجدير ذكره أن سوريا ولبنان والكويت هي الدول العربية الوحيدة التي لا توجد فيها ممثلية رسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وتأتي تحركات القيادة الفلسطينية الجديدة في إطار حشد الدعم العربي والدولي للانتخابات المقررة في التاسع من يناير/كانون الثاني القادم وإعطاء دفعة جديدة لعملية السلام المجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات.
 
تحركات غربية
فيشر: الانتخابات ووقف العنف سيؤديان لاستئناف المفاوضات (الفرنسية)
جاء ذلك في خضم زيارات مكثفة لمسؤولين غربيين إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتحريك عملية السلام كانت أحدثها زيارة وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الذي دعا الجانبين إلى الإفادة مما أسماه الفرصة التاريخية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
وأجرى فيشر أمس محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم ركزت على جهود إحياء عملية السلام في المنطقة. واعتبر الوزير الألماني أن إجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية ووقف ما أسماه العنف سيؤدي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
 
وأعرب الوزير الألماني أيضا عن أمله بعد محادثاته في رام الله مع المسؤولين الفلسطينيين في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار من شأنه أن يضع حدا لما أسماه "الإرهاب والعنف". وأكد أهمية أن تكون الانتخابات الفلسطينية حرة ونزيهة وأن يتمكن الفلسطينيون كافة من المشاركة فيها لا سيما سكان القدس الشرقية.
 
من جانبه أكد محمود عباس ترحيب السلطة الفلسطينية بأي دعم دولي مشيرا إلى اتباع الفلسطينيين خطى الرئيس الراحل عرفات من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.
 
وطلب عباس من إسرائيل تفكيك ما سماها المستوطنات غير القانونية ووقف الاستيطان والإفراج عن كل الأسرى وهدم جدار الفصل بالضفة الغربية.
وتأتي زيارة فيشر للمنطقة بعد زيارات قام بها أخيرا نظراؤه الأميركي كولن باول والروسي سيرغي لافروف والبريطاني جاك سترو والإسباني ميخائيل موراتينوس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة