جبهة النصرة تتبنى تفجيرين بدمشق   
الاثنين 1436/7/16 هـ - الموافق 4/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

تبنت جبهة النصرة تفجيرين وقعا صباح اليوم في حي ركن الدين بالعاصمة دمشق قتل على إثرهما شخص وأصيب آخرون، قالت مصادر إن بينهم ضابطا كبيرا بجيش النظام.

وقالت الجبهة -عبر حساب على تويتر- إن ما وصفته بالعملية الانغماسية نفذها ثلاثة من عناصرها في مبنى إدارة الإمداد والتموين العسكري في ركن الدين شمالي دمشق.

وقد ذكرت مصادر للجزيرة أن شخصا على الأقل قتل وجرح آخرون في التفجيرين اللذين أعقبهما تصاعد الدخان وإطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اللواء محمد عيد مدير إدارة الإمداد والتموين بالجيش السوري أصيب في الهجوم بجراح، وأن مرافقه قتل وأصيب اثنان آخران من طاقم مرافقته بجراح.

وأفاد ناشطون بأن محمد عيد قد تم إسعافه في مستشفى تشرين، مشيرين إلى أن التفجيرين تم تنفيذهما بعبوات ناسفة فخخت بها دراجاتٌ نارية.

ونفى مصدر في الجيش السوري هذه المعلومات، وقال إن خمسة أشخاص ضالعين في "الهجوم الانتحاري" في حي ركن الدين المزدحم بالعاصمة السورية إما قتلوا أو اعتقلوا.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مجموعة إرهابية تسللت من نقاط مجهولة على متن دراجات نارية تم كشفها في شرق ركن الدين واشتبكت الجهات المختصة معها بالنيران".

وقالت مصادر مقربة من النظام إن مسلحين تسللوا إلى المنطقة عبر البساتين، في حين أشارت مصادر معارِضة إلى أن التفجيرين ربما استهدفا موكبَ اللواء محمد عيد مدير هيئة الإمداد والتموين.

من جهته، قال مصدر في الجيش السوري إن مهاجما انتحاريا فجّر نفسه في حي بوسط العاصمة دمشق به مجمعات أمنية رئيسية، وأبلغ المصدر التلفزيون الرسمي أن قوات الأمن قتلت أعضاء "جماعة إرهابية" في حي ركن الدين المزدحم خلال مطاردة بعد أن فجّر انتحاري نفسه.

وقال ناشطون إن الانفجارين تلاهما استنفار لعناصر حاجز شمدين وتوافد سيارات الإسعاف والإطفاء.

وقد أغلقت قوات النظام الطرق المؤدية إلى ركن الدين عقب الانفجارين، حيث سمع دوي رصاص واشتباكات وتصاعد دخان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة