إندبندنت: قصف المستشفى بإدلب هجوم متعمد   
الأربعاء 1437/5/9 هـ - الموافق 17/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)

علّق الكاتب كارل ساكلين على الضربات الجوية الروسية على مستشفى سوري تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" بأنها كانت هجوما متعمدا بدم بارد، ولم تكن حادثا عرضيا.

ويرى ساكلين في مقاله بصحيفة إندبندنت أنه إذا أصرت الحكومة البريطانية على قبول عدد محدود من اللاجئين فإن أقل ما يمكن أن تفعله هو منع روسيا من تدمير نظام الرعاية الصحية في سوريا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، فقد نجم عن الهجوم في إدلب وفاة أكثر من تسعة أشخاص -بينهم طفل- وأن القوة الجوية الروسية هي التي نفذته بأربعة صواريخ، وكان بين كل صاروخ فترة انتظار 15 دقيقة.

حطام مستشفى تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في إدلب (رويترز)

وهذا يشبه ما يعرف بتكتيك "النقر المزدوج" الذي استخدمته أيضا الطائرات الأميركية المسيرة في الصراع بما يسمح للسكان المحليين بالتجمع في الموقع المستهدف ومساعدة المصابين قبل سقوط الصاروخ التالي.

وقال الكاتب إن هذا الهجوم كغيره حرم السكان من الخدمات الطبية الحيوية، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها مثل هذا الهجوم، حيث ضُربت 14 منشأة طبية في سوريا، وتحولت إلى أطلال منذ بداية العام.

وأضاف أنه إذا أرادت الحكومة البريطانية تشديد القيود على الهجرة وإعادة العديد من اللاجئين كما تقول فيجب عليها أن تقوم بأكثر من مجرد إدانة تلك الهجمات ومطالبة روسيا بوقف استهداف المستشفيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة