فصائل دارفور الرافضة للمشاركة في مؤتمر سرت   
الجمعة 15/10/1428 هـ - الموافق 26/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)
القائد الميداني لحركة جيش تحرير السوداني آدم بخيت المشارك في مؤتمر سرت (الفرنسية- أرشيف)

اتصل وسطاء الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بخمسة عشر فصيلا دارفورياً للمشاركة في قمة سرت بليبيا المخصصة لمحادثات السلام بشأن دارفور والتي ستبدأ يوم السبت 27 أكتوبر/تشرين الأول 2007 بإشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
وقد انقسمت تلك الفصائل إلى قسمين: قسم مشارك وقسم استبعد مشاركته مقدما جملة من الشروط والأسباب. وتتلخص تلك المواقف الرافضة لحضور قمة سرت في:
 
موقف حركة العدل والمساواة
من أبرز المواقف ما أعلنته حركة العدل والمساواة السودانية فهي تضع شروطا لا بد من تحقيقها حتى تشارك في أي مباحثات حول دارفور. ومن شروط حركة العدل والمساواة:
  • دخول القوات الأممية إلى إقليم دارفور قبل أي تسوية سياسية.
  • مشاركة جميع الأطراف ذات الصلة بشأن دارفور.
  • إعلان مبادئ جديدة يعالج الخلل البنيوي في الدولة السودانية ويقوم على أساس الشراكة والتراضي بين جميع مكونات الشعب السوداني.
  • إقامة نظام حكم كونفدرالي بدارفور.
موقف حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد نور)
لن يشارك رئيس جناح حركة تحرير السودان المقيم بباريس المحامي عبد الواحد محمد نور في لقاء سرت. ويضع عبد الواحد نور شروطا من أبرزها:
  • نزع سلاح الجنجويد.
  • التعويض الفوري للنازحين واللاجئين الدارفوريين.
  • تمثيل سكان دارفور في السلطة والثروة.
  • توفير الأمن بالإقليم.
  • نشر القوات الدولية في دارفور
موقف الفصائل المنشقة عن حركة تحرير السودان
انشق عن حركة تحرير السودان الكثير من الفصائل من بينها ستة أعلنت عدم مشاركتها في قمة سرت. وقد تحدث باسمها رئيس حركة تحرير السودان الموحدة القائد الميداني أحمد عبد الشافي.
 
ومن أسباب مقاطعة هذه الفصائل الستة لمؤتمر سرت ما حدده القائد عبد الشافي وهو:
  • عدم تشاور وسطاء الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مع المتمردين أثناء اتخاذ قرارات رئيسية.
  • الاعتراض على اختيار ليبيا مقرا للمفاوضات وهي الموصوفة من طرف هذه الفصائل الستة بأنها متورطة بشكل مباشر في الصراع في دارفور.
  • ضرورة الانتظار شهرا أو أكثر حتى تجهز الفصائل الستة لمحادثات للسلام.
موقف جبهة القوى الثورية المتحدة
وهي الجبهة التي تمثل قبائل العرب بدارفور وقد تأسست عام 2004. ويترأس الجبهة إبراهيم أحمد عبد الله المعروف بالزبيدي. ولم يتصل وسطاء الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بهذه الجبهة. ويتحدد موقفها الرافض لحضور مؤتمر سرت فيما يلي:
  • اتهام وسطاء الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بعدم وجود معايير واضحة لتحديد الجهات المشاركة في مؤتمر سرت.
  • دعوة الوسطاء الدوليين إلى زيارة ميدان كل فصيل للتعرف على وجوده الفعلي وقوته الحقيقية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة