كاسترو وشافيز يهاجمان واشنطن ويتعهدان بالتصدي لهيمنتها   
السبت 1426/3/22 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:18 (مكة المكرمة)، 9:18 (غرينتش)

كاسترو وشافيز أكدا تصميمهما على التصدي لطموحات واشنطن في أميركا اللاتينية (رويترز)
سخر الرئيسان الكوبي فيدل كاسترو والفنزويلي هوغو شافيز من اتهامات إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأن شراكتهما المتنامية تهدد بتقويض الديمقراطية في أميركا اللاتينية، وتعهدا ببناء بديل اشتراكي للسياسات الأميركية في نصف الكرة الغربي.

وقال كاسترو مازحا لشافيز خلال لقاء مع مئات من معارضي التجارة الحرة من كل أنحاء الأميركتين في هافانا "أن متأكد من أن صداقتك تضر بصورتي"، وطلب منه مشاركته في تهنئة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على ما وصفه بوفاة اتفاقية التجارة الحرة للأميركتين وقرب انطلاق خطة البديل البوليفاري لها.

ووصف كاسترو اتفاقية التجارة الحرة بأنها خطة أميركية للهيمنة على أميركا اللاتينية ونهب مواردها من خلال الشركات المتعددة الجنسيات.

وكان المسؤول السابق بإدارة بوش عن شؤون أميركا اللاتينية أوتو ريتش وصف مؤخرا هافانا وكراكاس بأنهما محور التخريب في المنطقة واتهم شافيز بتبديد ثروة فنزويلا النفطية لدعم حكم كاسترو.

وطرح شافيز في العام الماضي ما سماه خطة البديل البوليفاري للأميركتين كبديل لمنطقة التجارة الحرة للأميركتين والتي تدعمها واشنطن.

وكان من المقرر أن يبدأ سريان منطقة التجارة الحرة في يناير/كانون الثاني الماضي لتزيل الحواجز التجارية بين جميع الدول في نصف الكرة الغربي باستثناء كوبا. ولكن المحادثات تعثرت منذ عام 2003 بعد خلافات بين الولايات المتحدة والبرازيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة