إحياء عملية السلام مناورة إعلامية وسياسية   
الخميس 1425/3/17 هـ - الموافق 6/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العودة لاجتماعات اللجنة الرباعية أقرب ما تكون إلى محاولة دفع صخرة ثقيلة في الهواء، وما يحكى عن إحياء السلام لا يتجاوز حدود المناورة الإعلامية والسياسية

بسام ضو/ الوطن القطرية


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على آفاق عودة اللجنة الرباعية إلى عقد الاجتماعات في نيويورك لإحياء عملية السلام، فقال الكاتب بسام ضو في مقال له بصحيفة الوطن القطرية إن "العودة إلى هذه الاجتماعات هي أقرب ما تكون إلى محاولة دفع صخرة ثقيلة في الهواء، فلا بد أن تسقط في النهاية مادام أن آلية الدفع غير سليمة، فواشنطن تواصل سياستها الإستراتيجية المشتركة مع إسرائيل، ولا تنظر إلى الموضوع الفلسطيني خارج الحرب على الإرهاب، ولا تقيم وزنا للعرب، ولا تريد دورا موضوعيا للأمم المتحدة، ولا تقبل بدور فاعل للأوروبيين، ولذلك فإن ما يحكى عن إحياء السلام لا يتجاوز حدود المناورة الإعلامية السياسية ذات الوظائف الانتخابية".

وأضاف الكاتب أن "الوضع العربي يزداد تشرذما، فلا رؤية واحدة بعيدة المدى، وهذا يعني أن غياب الموقف العربي المتضامن يشكل عقبة أساسية أمام فكرة السلام ولو بالحد الأدنى".

وخلص الكاتب إلى أنه "من الأجدى أن تعلن اللجنة الرباعية عن الموت النهائي لخريطة الطريق، وأن تعمل بدلا من ذلك على وضع مشروع جديد يبدأ من نقد أوروبي جريء لسياسة أميركا، لعل ذلك يسهم في الحد من سياسة تخريب العالم".

السياسة الأميركية
وبشأن الرسالة التي وجهها 53 دبلوماسيا أميركيا سابقا إلى الرئيس جورج بوش، قالت صحيفة الأهرام المصرية في افتتاحيتها "يبدو واضحا مما جاء في الرسالة أن هناك درجة عالية من الفهم لدى الدبلوماسيين الأميركيين الذين سبق لهم العمل في المنطقة بحيث إنهم يتبنون مواقف موضوعية تنطلق من رؤية صادقة لخدمة مصالح بلادهم التي يرون أنها تتعرض لضرر شديد بسبب مسايرة بوش لسياسات شارون ونصرته له على طول الخط"‏.

وأضافت الصحيفة "نأمل أن تتزايد مساحة ووزن الفئات الأميركية التي تنظر إلى المنطقة بعيون أميركية لا إسرائيلية، وتسعى لخدمة مصالح أميركا ودعم العلاقات العربية الأميركية، وتتراجع في الوقت نفسه سياسات التيار اليميني المحافظ الذي يدير سياسات واشنطن علي نحو بات يسبب ضررا بالغا لمصالحها في المنطقة ويهدد بالقضاء تماما على مصداقيتها"‏.‏‏

قيادات حماس
وبالنسبة للمخططات الإسرائيلية لاغتيال قادة حركة حماس في الخارج، أشارت صحيفة القدس العربي اللندنية إلى أن عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال كشف عن أن رئيسا عربيا اتصل هاتفيا الأسبوع الماضي برئيس المكتب السياسي خالد مشعل ونبهه لوجود مخطط إسرائيلي لاغتياله ومجموعة من قيادات الحركة في الخارج, مطالبا مشعل ورفاقه بالحيطة والحذر.

وقد نفى نزال أن يكون الرئيس العربي المعني بالأمر هو الرئيس السوري بشار الأسد, وامتنع في الوقت نفسه عن الإشارة إلى اسم الرئيس العربي المعني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في دمشق وبيروت أنه تم اعتقال أربعة طلاب عرب يحملون الجنسية المغاربية كانوا يقيمون في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية يشتبه بارتباطهم بجهاز الموساد الإسرائيلي.

الملف العراقي

المخابرات الأميركية سلحت وحدة عسكرية عراقية قبل 40 عاما في عملية اعتبرتها واشنطن عربون صداقة مع النظام البعثي الجديد آنذاك

الوطن السعودية


وفي الملف العراقي نشرت صحيفة الوطن السعودية ما قالت إنها أسرار يرجع تاريخها إلى 40 عاما مضى لمحاضر اللقاءات السرية بين سلطة البعث العراقي والمخابرات الأميركية في بغداد, وأكدت الصحيفة أن تعاونا أميركيا عراقيا حصل بموافقة من الرئيس الأميركي الأسبق جون كنيدي.

وأوضحت الصحيفة أن اللقاءات تمت في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران 1963 بعد استلام حزب البعث السلطة بشهر واحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما ورد في هذه المحاضر أن المخابرات الأميركية سلحت وحدة عسكرية عراقية بالدبابات وطائرات الهليكوبتر في عملية اعتبرتها الحكومة الأميركية عربون صداقة وتعاون مع النظام الجديد, وقضايا أخرى كالتمرد الكردي وإنتاج النفط وعوائده, والحصول على أسرار الأسلحة السوفياتية التي بحوزة الجيش العراقي.

وبشأن أصداء فضيحة تعذيب السجناء العراقيين، ذكرت صحيفة الأيام البحرينية أنه تم إدخال طالب مصري مستشفى للأمراض العقلية بعد محاولته دخول السفارة الأميركية بالقاهرة للتعبير عن استيائه إزاء عملية التعذيب.

وأضافت الصحيفة أن الطالب المصري أوقفه حرس السفارة بعد أن اكتشف نواياه, وكان يردد كلمات غير مفهومة وتم اصطحابه إلى أحد مراكز الشرطة قبل إدخاله مستشفى للأمراض العقلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة