صحيفة أميركية: بن لادن أجرى محادثات مع خبيرين نوويين   
الأربعاء 1422/9/27 هـ - الموافق 12/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المعهد الباكستاني للتكنولوجيا والعلوم النووية (أرشيف)
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية اليوم نقلا عن مسؤولين باكستانيين إن خبيرين نوويين باكستانيين تحتجزهما السلطات الباكستانية أقرا بأنهما أجريا مناقشات واسعة النطاق مع أسامة بن لادن بشأن الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين وصفوا المحادثات بين الخبيرين النوويين المتقاعدين وبن لادن بأنها أكاديمية وقالوا إنهم ليس لديهم أي دليل عن أنها أسفرت عن إنتاج أي أسلحة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من المخابرات الباكستانية قولهم إن الخبيرين اللذين يجري استجوابهما منذ أكثر من شهرين قالا في وقت سابق إنهما اجتمعا مع بن لادن لبحث جهود الإغاثة في أفغانستان وحسب.

ونسبت الصحيفة للسلطات الباكستانية قولها إن سلطان بشير الدين وعبد المجيد غيّرا أقوالهما في المدة الأخيرة بعد أن تمت مواجهتهما بأدلة دامغة على علاقاتهما ببن لادن المشتبه به الرئيسي لدى الولايات المتحدة في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتردد أن محمود وعبد المجيد أبلغا السلطات أن بن لادن أشار إلى أنه حصل على نوع من المواد المشعة أو لديه سبيل للحصول عليها، بيد أن الصحيفة قالت إن المسؤولين الباكستانيين أبلغوها أنهم لم يتمكنوا من التحقق من هذا الأمر، إذ إن الخبيرين أكدا أنهما لم يقدما أي مواد أو خطط محددة لبن لادن لكنهما قاما بمناقشات أكاديمية واسعة النطاق.

ونقل تقرير الصحيفة عن المسؤولين كذلك قولهم إن محمود ليس لديه المعلومات أو الخبرة الكافية للمساعدة في صنع قنبلة نووية، ولا يعتقد أن العالمين خبيران في الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية.

وذكرت الصحيفة أن الخبيرين اجتمعا مع بن لادن وعدد من كبار معاونيه على مدى يومين أو ثلاثة أيام في أغسطس/ آب الماضي بالعاصمة الأفغانية كابل.

ولم توجه أي اتهامات جنائية للخبيرين لكن الحكومة الباكستانية تبحث اتهامهما بإفشاء أسرار قومية. وأوضحت الصحيفة أن الرجلين محتجزان في مكان لم يكشف عنه ولم يتسن الاتصال بهما للتعليق على هذه المعلومات.

وتعرضت باكستان لضغوط من الحكومة الأميركية للتحقيق في علاقة العالمين مع بن لادن، وسط مخاوف من أن يكون قد حصل على أسلحة نووية أو كيميائية أو بيولوجية.

وكانت صحيفة باكستانية قد ذكرت في وقت سابق أن بن لادن أبلغها أن لديه أسلحة دمار شامل سيستخدمها لردع أي محاولة أميركية لاستخدام هذه الأسلحة في أفغانستان، بيد أن مسؤولين أميركيين استبعدوا أن يكون لدى زعيم القاعدة هذا السلاح مشيرين إلى إمكانية أن يكون لديه مواد مشعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة