مصادمات بكشمير بعد مقتل ثلاثة من قادة حزب المجاهدين   
الأربعاء 1422/12/15 هـ - الموافق 27/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثتا قائدين في حزب المجاهدين الكشميري
قتلتهما القوات الهندية
اندلعت مصادمات بين قوات الشرطة الهندية وآلاف المتظاهرين شمالي سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير، أسفرت عن سقوط 12 جريحا بينهم شرطيان. وكان المتظاهرون يطالبون باستعادة جثث ثلاثة من قادة حزب المجاهدين الكشميري قتلوا في معارك مع القوات الهندية اليوم.

وقال مسؤول في الشرطة إن ما لا يقل عن أربعة آلاف متظاهر تجمعوا قرب مركز للشرطة في بلدة باتان على بعد 27 كلم من سرينغار، واشتبكوا مع قوات الشرطة مطالبين بتسليم جثث القادة الكشميريين لدفنهم. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للمقاتلين الكشميريين.

وأشار المسؤول إلى أن الشرطة تدخلت لتفريق المتظاهرين واستخدمت الغاز المسيل للدموع بعد أن بدأ المتظاهرون برمي الحجارة. وأوضح أن جثتي اثنين من قادة المقاتلين الكشميريين سلمتا لذويهم وهو ما خفف من التوتر في البلدة.

وكانت قوات الأمن الهندية قد قتلت اثنين من قادة حزب المجاهدين الكشميري هما محمد مقبول وفياض أحمد في اشتباكات بقرية قرب باتان أثناء عملية بحث صباح اليوم.

كما قتلت قوات الأمن الهندية قائدا آخر من حزب المجاهدين في معركة بمنطقة بولواما الجنوبية يدعى محمد يوسف في وقت مبكر من صباح اليوم. وقال متحدث باسم الشرطة إن مقتل القادة الثلاثة يعتبر نكسة كبيرة لحزب المجاهدين.

يشار إلى أن حزب المجاهدين هو أكبر الجماعات الكشميرية المسلحة التي تقاتل حكم نيودلهي في الإقليم منذ عام 1989. من ناحية أخرى قالت مصادر رسمية هندية إن نحو 3500 شخص قتلوا في كشمير هذا العام بينهم 2020 مقاتلا كشميريا و532 من قوات الشرطة والجيش وأكثر من 900 مدني. ويذكر أن أكثر من 35 ألف شخص لقوا حتفهم خلال 12 عاما من المواجهات في كشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة