رئيس وزراء إثيوبيا مستعد للتنحي   
الثلاثاء 29/6/1430 هـ - الموافق 23/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

زيناوي لم يحدد موعدا للتنحي (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي في مقابلة مع صحيفة بريطانية إنه مستعد للتنحي ويأمل أن يأخذ معه جيلا من المسؤولين الحكوميين الذين خدموا في نظامه منذ إطاحته بالرئيس السابق منغيستو هيلا مريام في العام 1991.

ولم يحدد زيناوي البالغ من العمر 54 عاما لفايننشال تايمز موعدا لذلك التنحي, الذي إن تم فسيكون غير مسبوق في التاريخ الإثيوبي, فضلا عن كونه نادر الحدوث بين الزعماء الأفارقة الذين وصلوا الحكم على فوهة المدافع.

وشدد الرئيس الإثيوبي في مقابلته على أنه سيترك الحكم طواعية وأن المفاوضات حول متى وكيف قد بدأت بالفعل داخل الحزب الحاكم, الجبهة الشعبية الإثيوبية الثورية الديمقراطية.

"
سأترك الحكم طواعية والمفاوضات حول متى وكيف قد بدأت بالفعل داخل الحزب الحاكم
"
ونظريا, قد يجري اقتراع على الزعامة في مؤتمر الحزب القادم الذي سيجرى في سبتمبر/ أيلول من هذا العام, غير أن الدبلوماسيين العارفين بزيناوي يرجحون أن يترك منصبه في غضون سنة من الآن, أي بعد خوض حزبه الانتخابات العامة القادمة.

ويعلق زيناوي على قراره بالقول "موقفي الشخصي هو أنني لم أعد أتحمل المزيد.. وأنا اليوم أدافع عما أنوي فعله, وأحاول إقناع معارضي ذلك, وآمل أن نتمكن من التوصل لصيغة مشتركة لا تجبرني على الاستقالة من حزبي الذي كافحت من أجله طيلة حياتي".

وبرر زيناوي استقالته المحتملة قائلا إنه يريد ألا تحذو جبهته حذو مثيلاتها الأفريقية فتنزلق إلى المحسوبية والتشبث بالسلطة من أجل السلطة.

وأكد أنه لا يتحدث عن نفسه فقط وإنما عن الجيل القديم كله, قائلا إن "الحزب يحتاج قيادة جديدة لم تخض تجربة الصراع المسلح", وهو ما قد يثير معارضة في أوساط رفاقه في الجبهة الحاكمة.

ويعتقد كثير من الإثيوبيين أن إعلان زيناوي نيته التنحي وتغيير زعامة الحزب ليس سوى مناورة سياسية لتلميع صورته وصورة حزبه تحضيرا للانتخابات القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة