الفلبين تبقي قواتها بالجولان ستة أشهر أخرى   
الأربعاء 1434/9/24 هـ - الموافق 31/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)
وزير الخارجية الفلبيني: حصلنا على تأكيدات من الأمم المتحدة بشأن سلامة جنودنا البالغ عددهم 342 (أسوشيتد برس)

قال وزير الخارجية الفلبيني اليوم الأربعاء إن بلاده من المرجح أن تبقي على قواتها لحفظ السلام  في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل لمدة ستة أشهر أخرى بعد أن حصلت على تأكيدات من الأمم المتحدة بشأن سلامة جنودها البالغ عددهم 342 جنديا في منطقة وقف إطلاق النار.

وقال الوزير ألبرت ديل روزاريو إن مانيلا راضية عن الإجراء الذي اتخذته الأمم المتحدة بضمان سلامة قوات حفظ السلام الفلبينية بتعهدات بتزويدها بمعدات حماية وأسلحة تشمل مركبات مدرعة.

وقال ديل روزاريو "على هذا الأساس من المرجح أن نبقى لما بعد 11 أغسطس/آب"، مشيرا إلى الموعد النهائي المحدد في خطة الفلبين لسحب قواتها في ظل غياب ضمانات من الأمم المتحدة.  وقال إنه سيوصي الرئيس بنينو أكينو بالإبقاء على القوات في الجولان ستة أشهر أخرى.

وشهدت المنطقة المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل معارك بين الجيش السوري وعناصر تابعة للمعارضة السورية المسلحة، وهي المنطقة التي اتسمت بالهدوء بدرجة كبيرة على مدى أربعين عاما. 

وتعرض الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل على مدار الأشهر الماضية لإطلاق نار من الجانب السوري. ووقعت قوات حفظ السلام وسط تبادل لإطلاق النار بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة.

وقال ديل روزاريو إن الأمم المتحدة تعهدت بزيادة العدد الإجمالي لقوات حفظ السلام إلى 1250 جنديا بحلول أكتوبر/تشرين الأول لتعويض انسحاب قوات النمسا وكرواتيا واليابان بسبب تصاعد العنف. وأضاف أن قرارا لمجلس الأمن الدولي خصص ثمانية ملايين دولارا لتعزيز الأمن.

وتضم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك التي تراقب وقف إطلاق النار نحو ألف من جنود حفظ السلام والعاملين المدنيين من الهند ونيبال وإيرلندا وفيجي ومولدوفا والمغرب والفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة