انفجار ببغداد والإفراج عن الصحفيين الإندونيسيين   
الاثنين 1426/1/13 هـ - الموافق 21/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)
سيناريو اختطاف الصحفيين الإندونيسيين انتهى بالإفراج عنهما (الفرنسية) 

أعلن عضو في هيئة علماء المسلمين بالعراق اليوم الاثنين أن الصحفيين الإندونيسيين المختطفين أفرج عنهما في الرمادي غرب بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "الإندونيسيين أفرج عنهما وسينقلان إلى مقر الهيئة في بغداد حيث سيختاران بين التوجه إلى سفارة بلدهما أو مغادرة العراق".

وأظهر شريط فيديو حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس عملية الإفراج عن الصحفيين.

وقال مسؤول في السفارة من جهته إنه حصل على معلومات عن الإفراج عن الصحفيين ويحاول معرفة مكانهما.

وكان الصحفيان الإندونيسيان مطيعة حفيظ وبوديانتو خطفا الثلاثاء على الطريق بين عمان وبغداد قرب مدينة الرمادي السنية على بعد حوالى مائة كيلومتر غرب العاصمة.

وتزامن ذلك مع سماع دوي انفجار عنيف في العاصمة العراقية في الساعات الأولى من صباح اليوم دون أن يعرف مصدره بعد.

ويأتي هذا الانفجار في وقت أقامت قوات مشاة البحرية الأميركية والقوات العراقية نقاط تفتيش، وفرضت حظر تجول من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي في مدينة الرمادي وما حولها غربي العراق بدءا من مساء أمس.

ولم يتضح ما إذا كانت القوات الأميركية التي تقوم بعملية أطلقت عليها اسم "حرب النهر الخاطفة" ستشن هجوما أكبر على الرمادي التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين معظم فترات العام الماضي.

وأوضحت صور التقطت من الرمادي أمس مقاتلين ملثمين يتجولون بحرية في الشوارع وهم يحملون على أكتافهم قذائف صاروخية وبنادق كلاشنكوف.

وأعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده باشتباك مع مسلحين في محافظة الأنبار التي تضم الرمادي والفلوجة.

رئاسة الوزراء
علاوي استبعد قيام حكومة إسلامية في العراق (الفرنسية)
في غضون ذلك علمت الجزيرة أن وفدا يمثل لائحة الائتلاف الموحد يضم عمار الحكيم وعادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وممثلين اثنين عن المرشحين الرئيسيين لشغل منصب رئيس الوزراء بالحكومة الجديدة أحمد الجلبي وإبراهيم الجعفري، التقى أمس المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بمكتبه في النجف.

وقال عبد المهدي إن اللقاء جاء للخروج بتسمية مرشح اللائحة التي احتلت المرتبة الأولى في الانتخابات العراقية لرئاسة الوزراء, مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل لتسمية المرشح حتى الآن.

وفي هذا الإطار أعرب الجلبي عن اعتقاده بأنه يتمتع بالغالبية لتولي رئاسة الحكومة، وقال في مقابلة مع شبكة أي بي سي التلفزيونية الأميركية إنه يتمتع بغالبية أصوات الكتلة البرلمانية المؤلفة من 140 نائبا من اللائحة الشيعية.

وبدورها اعتبرت عضوة مجلس الشيوخ الأميركي هيلاري كلينتون أمس أن تعيين الجعفري في منصب رئيس الوزراء سيكون "مصدرا للقلق" بسبب علاقة حزب الدعوة الذي يتزعمه بإيران أيام معارضته لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

وفي الإطار ذاته استبعد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي قيام دولة إسلامية حاليا في العراق, معتبرا أن المرحلة السياسية المقبلة هي التي ستقرر فعليا طبيعة الحكم الجديد.
  
وقال علاوي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أمس الأحد إن "العراق غير مهيأ ليتسلمه حكم إسلام سياسي" وإنه لا تزال هناك تيارات علمانية بشكل واسع.

وجدد الدعوة لإشراك جميع القوى السياسية في العملية الانتقالية ولا سيما السنة، إلا أنه قال إن قضية مشاركتهم في السلطة التشريعية أصبحت متعذرة لكن هذا لا يعني عدم مشاركتهم في السلطات الأخرى.



مشاركة السنة
شخصيات سنية دعت لإشراك السنة في العملية السياسية (الفرنسية)
وتزامنت تصريحات علاوي مع دعوة نحو 200 شخصية سنية الأطراف التي فازت في الانتخابات التشريعية الأخيرة إلى اعتبار السنة شركاء حقيقيين في عملية صياغة الدستور والعملية السياسية الجارية بالبلاد.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صالح المطلق في ختام مؤتمر عقد في بغداد بمشاركة شيوخ العشائر وممثلي الأحزاب والهيئات السنية في ست محافظات إن نتائج الانتخابات أقرت تركيبة سياسية قاصرة على الإيفاء بالتزاماتها، وأهمها تشكيل حكومة ائتلافية تمثل جميع مكونات الشعب العراقي والتمهيد لانسحاب القوات الأميركية والاتفاق على دستور يعكس كل مكونات الشعب العراقي.

وشدد المطلق على أن سد هذا النقص لن يتم إلا بعقد مؤتمر وطني شامل يضم كل أطياف الشعب بعيدا عن الطائفية والعرقية ومن أجل وحدة البلاد واستقلالها.

وفي واشنطن نقلت مجلة تايم الأميركية عن مصادر بالبنتاغون ومصادر أخرى قولها إن دبلوماسيين أميركيين ومسؤولي مخابرات يجرون محادثات سرية مع من أسمتهم متمردين عراقيين من السنة بشأن سبل إنهاء القتال هناك، غير أنه لم يرد تعليق فوري من البيت الأبيض على التقرير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة