إطلاق سراح 300 كردي احتجزوا شمال سوريا   
الثلاثاء 1436/6/18 هـ - الموافق 7/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)

كمال شيخو-الحدود السورية التركية

أكد رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين عبدو إبراهيم أنه أفرج عن ثلاثمائة مواطن مدني كردي من بلدة عفرين بريف حلب، بعد احتجازهم ساعات الاثنين من قبل تشكيلات إسلامية في بلدة دانا التابعة لمدينة إدلب.
 
وفي تصريح للجزيرة نت، قال عبدو إبراهيم إنه "بعد الجهود التي بذلتها هيئة الدفاع وإجراء اتصالات مع فصائل من الجبهة الشامية والتواصل مع الخاطفين تم إطلاق سراح جميع المواطنين الأكراد".
 
وفي وقت سابق الاثنين، احتجز مسلحون من تشكيلات عسكرية إسلامية نحو ثلاثمائة كردي على حاجز في شمال غرب سوريا، وطالبوا بالإفراج عن ثلاثة من عناصرهم معتقلين لدى السلطات الكردية في عفرين مقابل إطلاق هؤلاء المحتجزين.

وأكد مسؤولون في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أن جبهة النصرة هي من احتجزت الأكراد، لكن لم تكن هناك تأكيدات من جانبهم لمطالب الجبهة بالإفراج عن المقاتلين الثلاثة.
 
خمس حافلات
وأجبر المسلحون -الذين كانوا متمركزين قرب بلدة الدانا- خمس حافلات كانت تقل الأكراد في طريقهم من بلدة عفرين إلى مدينة حلب على التوقف، واحتجزوا جميع الرجال بينما أفرجوا عن النساء والأطفال وتركوهم يعودون إلى عفرين.
 
وعن شروط الجهة الخاطفة ومطالبتها بالإفراج عن ثلاثة مقاتلين من "جيش الإسلام"، أشار المسؤول العسكري الكردي إلى أنه "من تم اعتقالهم لم نكن نعلم أنهم من جيش الإسلام أصلاً، وقد اعتقلوا وهم متلبسين بجريمة سرقة الآثار في جبال ليلون".

وقال المسؤول إن "القضية جنائية ولا علاقة لها بما جرى اليوم"، وشدد على أنه لم يطلق سراح أحد، وأن "جميع المدنيين وصلوا إلى عفرين بخير وسلامة".

ورجحت مصادر أخرى مستقلة، أن تقوم الإدارة الكردية في مقاطعة عفرين بإعادة محاكمة المقاتلين الثلاثة، ليتم إطلاق سراحهم في ما بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة