بوش يبحث مع الرئيس البرازيلي التجارة والديمقراطية   
الأحد 1426/10/5 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)

بوش يلوح لمستقبليه لدى وصوله مطار برازيليا (رويترز)

بدأ الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره البرازيلي لويس أنياسيو لولا دا سيلفا اليوم محادثات ثنائية في أول زيارة يقوم بها بوش إلى البرازيل بهدف تضييق الخلافات حول التجارة والديمقراطية في دول أميركا اللاتينية.

وانتظر نحو 200 متظاهر الرئيس الأميركي مرددين "بوش فاشي وإرهابي". ودخل بوش المقر الرئاسي من باب خلفي وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الذين فاقت أعدادهم المتظاهرين.

وسيجري الرئيسان محادثات على انفراد قبل اجتماع وفدي البلدين، وترافق بوش وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

وعلى جدول أعمال اللقاء قضية إصلاح الأمم المتحدة والمطلب البرازيلي بمقعد دائم في مجلس الأمن. ويرغب بوش في الاطلاع على الموقف البرازيلي من الوضع في أميركا اللاتينية حسب مصادر برازيلية. وسيتم أيضا مناقشة مسألة التجارة العالمية وهي نقطة خلافية بين البلدين.

الرئيس الأميركي يستقبل بتظاهرات احتجاجية في برازيليا (رويترز) 
وفي طريقه إلى البرازيل صرح الرئيس الأميركي بأن زيارته تهدف إلى تحسين صورة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية وإقناع الناس  بضرورة تقاسم "قيم الديمقراطية".

وأضاف أن واحدا من أسباب الزيارة هو توضيح أن بلاده صديقة للبرازيل، و"أن القيم التي نتناقش حولها هي ذات طبيعة عالمية".

ووصل بوش البرازيل قادما من الأرجنتين بعد أن شارك في القمة الأميركية التي فشلت في تضييق الخلافات حول إقامة منطقة إقليمية للتجارة الحرة.

ويلتقي الرئيسان الأميركي والبرازيلي للمرة الأولى في البرازيل وكانا التقيا في البيت الأبيض في ديسمبر/ كانون الأول 2002 ويونيو/ حزيران 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة