بندر: شراء جيش صدام كان سيحقن الدماء   
الاثنين 6/3/1425 هـ - الموافق 26/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بندر (يسار) ينفي نية بلاده استخدام النفط للتأثير على الانتخابات الأميركية (رويترز-أرشيف)
قال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة بندر بن سلطان إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش كان يمكن لها أن تتجنب ما سماه التمرد الدامي في العراق من خلال شراء ولاء العسكريين العراقيين السابقين بمبلغ 200 مليون دولار.

ورفض بندر القول ما إذا كان قد نصح بوش بأن يعرض على ضباط الرئيس العراقي السابق صدام حسين رواتب ثلاثة أشهر مقابل توفير الأمن في العراق.

وكان الصحفي بوب وودوارد قد أشار في كتابه الجديد "خطة الهجوم" إلى أن مسؤولين سعوديين بينهم الأمير بندر عرضوا على بوش مسألة دفع الأموال.

من جهة أخرى قال السفير السعودي إن بلاده لن تستخدم النفط للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية، ونفى وجود أي صفقة أو علاقة لبلاده بمسألة الانتخابات.

كما نسبت وكالة "أسوشيتدبرس" إلى مسؤولين أميركيين وسعوديين قولهم إن السعودية قدمت مساعدات غير معلنة للولايات المتحدة خلال حربها على العراق العام الماضي.

وقال المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن اسمائهم إن الطائرات الحربية الأميركية كانت تنطلق من ثلاث قواعد جوية على الأقل في السعودية، وإن الرياض كانت تزود تلك الطائرات بالوقود بأسعار منخفضة.

وأكدت تلك المصادر أن العمليات الجوية الأميركية ضد العراق كانت توجه من مركز لقيادة العمليات الجوية داخل السعودية. واعتبرت الوكالة أن هذه المساعدات للقوات الأميركية ظلت طي الكتمان لأكثر من عام، خوفا من إثارة اضطرابات في المملكة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة