ناصر الجوهر يقود السعودية في نهائيات كأس العالم   
السبت 1422/9/2 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أثبت ناصر الجوهر كفاءة عالية في قيادة المنتخب السعودي

أعلن الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن المدرب المحلي ناصر الجوهر سيتولى مهام تدريب منتخب السعودية خلال نهائيات كأس العالم 2002 المقررة في كوريا الجنوبية واليابان. وسيتكون الجهاز الفني من البرازيلي روبسون ألفيش باهيرا (مساعدا أول للجوهر) ومواطنه لويس كارلوس (مدربا للياقة) واليوغسلافي دراغان يوفانوفيتش (مدربا لحراس المرمى) والمحلي علاء رواس (مساعدا لمدرب الحراس).

كما تقرر ضم مساعد ثان للجوهر عقب نهاية دورة الخليج الخامسة عشرة المقررة في الرياض في الفترة من 16 إلى 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

قيادة المنتخب منذ بداية المونديال
وسيكون الجوهر أول مدرب محلي يقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم منذ بدايتها, حيث كان محمد الخراشي خلف الأرجنتيني سكويلاري بعد خسارة السعودية أمام السويد 1-3 في الدور الثاني من كأس العالم 1994 ثم قاده إلى إحراز لقب كأس الخليج للمرة الأولى في العام ذاته.

وعاد الخراشي ليدرب السعودية أيضا في مونديال 1998 بعد البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا إثر الخسارتين أمام الدانمارك وفرنسا, فقادها للتعادل مع جنوب أفريقيا 2-2.

وبهذا الإعلان، أنهى الاتحاد السعودي بقراره تسمية الجوهر مدربا للمنتخب في نهائيات كأس العالم سلسلة من التكهنات التي تحدثت اتصالات قد جرت عن مدرب المنتخب المغربي البرتغالي هومبرتو كويليو ومدرب أسكتلندا السابق غريغ براون.

المدرب المنقذ
واستلم الجوهر مهمة تدريب المنتخب للمرة الأولى في نهائيات كاس آسيا العام الماضي في لبنان خلفا للتشيكي ميلان ماتشالا بعد المباراة الأولى التي خسرها المنتخب السعودي أمام اليابان 1-4, وتمكن من لعب دور المدرب المنقذ فقاد الفريق لإحراز المركز الثاني بخسارته مجددا أمام اليابان صفر-1, علما بأن حمزة إدريس أضاع ركلة جزاء في بداية المباراة.

ثم تولى الجوهر المهمة في التصفيات الأولية لكأس العالم عندما حقق المنتخب السعودي الفوز في جميع مبارياته, ثم ترك مكانه اليوغسلافي سلوبودان سانتراتش.
ولم يستمر سانتراتش طويلا مع المنتخب لأنه أقيل بعد الخسارة أمام إيران في الدور الثاني الحاسم ليستلم الجوهر المهمة مجددا ويحقق الإنجاز بقيادة الأخضر إلى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

سجل تدريبي حافل
ويملك الجوهر (42 عاما) الذي اختير أفضل مدرب آسيوي لشهر سبتمبر/ أيلول الماضي للمرة الثانية في تاريخه, سجلا حافلا بالإنجازات لاعبا ومدربا, فقد لعب لمنتخب بلاده ثماني سنوات منها خمس قائدا للأخضر, وخاض معه أربع دورات خليجية في البحرين والكويت والسعودية وقطر. ولعب في صفوف فريق النصر عشرين عاما وكان قائدا له لفترة طويلة أيضا.

كما خاض الجوهر العديد من الدورات التدريبية في ألمانيا وإنجلترا والمجر وماليزيا وعمل إلى جانب أفضل المدربين العالميين أمثال جويل سانتانا وفيرنك بوشكاش وهنري ميشال وأنطون بيتشنيك وبيلي بيكينغهام وإيلي بيلاتشي وميلان ماتشالا. وأشرف على تدريب النصر وقاده إلى بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري الآسيوية لموسم 91-92, وإلى ثلاث مباريات نهائية محلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة