عملية رائدة لاستئصال سرطان في الكبد   
الاثنين 1423/2/3 هـ - الموافق 15/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد جراحون في هونغ كونغ أن مريضة أجروا لها عملية لاستئصال ورم سرطاني في القناة الصفراوية في كبدها قبل عشرة أشهر لا تزال على قيد الحياة "مما يدل على نجاح العملية". وكانت خمس محاولات سابقة منذ عام 1988 قد فشلت في استئصال سرطانات من القناة الصفراوية باستخدام الجراحة. وتوفي أربعة مرضى بعد العملية في حين أصيب الخامس بانتكاسة وتوفي بعدها بثمانية أشهر.

وقال رئيس فريق الجراحين الطبيب ألبرت شوي إن المريضة واي مان (28 عاما) تتمتع اليوم بصحة جيدة بعد عشرة أشهر على العملية التي استغرقت 16 ساعة ونصف الساعة، وبقيت المريضة بدون كبد طيلة خمس ساعات.

وقالت واي مان التي استأنفت عملها كبائعة "لم أكن أفكر أبدا أنه من الممكن أن أصاب بالسرطان في مثل عمري, وقد حدث كل شيء فجأة لدرجة أنني لم أصب بقلق كبير عندما أبلغني الأطباء بمرضي, لكن بعد هذه العملية أعتقد أنني كنت محظوظة جدا".

وقال الطبيب شوي إن نجاح العملية يعود إلى التقدم التكنولوجي وخصوصا في تركيبة السوائل التي تحفظ الأعضاء المنزوعة سليمة حتى 24 ساعة. وأوضح أن السائل أتاح للجراحين وقتا كافيا للوصول إلى أجزاء في الكبد يتعذر الوصول إليها إن لم يتم فصله عن الجسم. ويصعب استئصال سرطان القناة الصفراوية لوجود هذه القناة التي تنقل الغذاء من الكبد إلى الأمعاء في عمق العضو.

ويؤكد شوي أن نجاح عملية الزرع الذاتي كما في حال واي مان سيفتح المجال لاستخدام التقنية على أعضاء أخرى في الجسم وربما البنكرياس وحتى القلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة