شخصيات فلسطينية توقع على وثيقة تحرم التفريط بالأقصى   
الاثنين 1428/11/17 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

المؤتمر ندد بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بالمسجد الأقصى (الجزيرة نت) 

أحمد فياض-غزة

وقع وزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة ونواب بالمجلس التشريعي وممثلون عن فصائل فلسطينية وشخصيات أكاديمية ووطنية وإسلامية، على هامش افتتاح فعاليات أسبوع نصرة الأقصى، على وثيقة تحرم التفريط في المسجد الأقصى والقدس والثوابت الفلسطينية.

وتأتي الفعاليات التي تحمل عنوان "أنيين الاقصى" التي ينظمها مجلس طلاب الجامعة الإسلامية في غزة، ومؤسسة القدس الدولية، برعاية رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية، للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية واقتحام عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى واستمرار أعمال الحفريات أسفل المسجد مؤخراً.

ويتخلل الفعاليات التي تواصل أنشطتها عدد من الندوات السياسية والثقافية والعروض الفنية والإنشادية والمسرحية, ورسومات جدارية توضح معاناة الأقصى، وتظهر مدى تمسك وتعلق طلبة الجامعة بمكانته التاريخية والدينية في نفوسهم بعد أن حرمهم الاحتلال من زيارته أو الاقتراب منه خلال السنوات الطوال الماضية.

جانب من المشاركين في المؤتمر (الجزيرة نت)
مخططات جديدة

وأثناء كلمته في افتتح الأسبوع حذر رئيس مؤسسة القدس الدولية أحمد أبو حلبية من خطورة تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي مخططات جديدة تستهدف المسجد الأقصى في الأسابيع القادمة, مبدياً ارتيابه الشديد من الزيارة الخاطفة التي اقتحم خلالها مؤخراً مجموعة من الضباط الإسرائيليين حرم المسجد الأقصى وصوروا جميع أرجاء باحاته.

وأوضح في هذا الخصوص أن الاحتلال الإسرائيلي سيشرع في غضون الأيام المقبلة بوضع كاميرات تصوير داخل المسجد الاقصي وعلى جميع أسواره بهدف مراقبة جميع تحركات المصلين الفلسطينيين وعدم السماح بتمرير ما يحتاجه المسجد من مواد البناء اللازمة لإعادة ترميمه.

من جانبه استنكر أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، استجابة العرب للمشاركة بمؤتمر أنابوليس في الوقت الذي تهود فيه مدينة القدس، ويحاصر فيه أبناء قطاع غزة ولا يجدون من يستجيب لندائهم ويرفع عنهم الحصار الذي يزهق كل يوم أرواح الكثير منهم.

ووصف بحر في كلمة له -أثناء التوقيع على وثيقة تحريم وتخوين التفريط في المسجد الأقصى والقدس- مؤتمر أنابولس بالعبثي والهزلي لأنه يسعى إلى تصفية قضية اللاجئين والقدس، وتبييض وجه أميركا وبوش وتأكيد الرؤية الإسرائيلية الأميركية في المنطقة .

واعتبر رفض التشريعي لهذا المؤتمر، بمثابة شهادة للتاريخ بعدم التنازل عن الثوابت والحقوق التي على رأسها القدس والأقصى.

طمس الملامح
بدوره قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية جمال الخضري إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استئصال مدينة القدس من خلال أعمال الحفر المستمرة للأقصى، وتهويد المدينة وطمس ملامح الهوية الإسلامية والعربية.

وحث في تصريحات للجزيرة نت الفلسطينيين على الوحدة ونبذ الفرقة، والالتفات إلى القدس وما يلحق بها من حملات إسرائيلية ترمي إلى تهويدها.

بواطنة أكد أن الحفريات لزعزعة أساسات المسجد الأقصى (الجزيرة نت)
وأوضح أن أسبوع أنين الأقصى جاء لتجديد العهد للمسجد الأقصى والقدس في ظل المؤامرات التي تحاك ضده، وإيقاظ ضمائر الساسة الذاهبين إلى مؤتمر أنابوليس بأن الأقصى في خطر كبير.

من جهته أكد راعي الكنيسة اللاتينية في فلسطين، الأب منويل مسلم, أن المسيحيين سيقفون صفا واحدا مع المسلمين للدفاع عن الأقصى والمقدسات، مشددا على أنه لا يوجد لإسرائيل أي حق في أرض فلسطين أو القدس وأن ما يسمى بالهيكل المزعوم الذي تحاول إسرائيل إقامته ضمن حفرياتها تحت الأقصى لا وجود له.

ودعا في كلمة له -أثناء التوقيع على وثيقة تحريم التفريط بالقدس- إلى إعادة اللحمة والوحدة بين الفصائل الفلسطينية حتى يمكن للمسلمين والمسيحيين أن يحافظوا على المقدسات ويواجهوا كل ما يتعرض له الأقصى من مؤامرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة