50 ألفا يحتجون على محاولات تعديل الدستور بالفلبين   
الأحد 1427/11/27 هـ - الموافق 17/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)
شجرة عيد ميلاد تطلب مناصب شغل ومرتبات أكبر وضرائب أقل قبل تعديل الدستور (الفرنسية)

تظاهر نحو 50 ألف شخص في منتزه "ريزال بارك" أشهر منتزهات العاصمة الفلبينية مانيلا احتجاجا على محاولات أنصار الرئيسة غلوريا أرويو في مجلس النواب تغيير دستور 1987.
 
غير أن حجم المظاهرة –التي نظمت رغم تراجع أنصار أرويو عن خططهم- كان أقل كثيرا من توقعات المنظمين الذين تحدثوا بداية عن نصف مليون واتهموا الحكومة بتثبيط الراغبين في الاحتجاج بنشر تقارير عن خطط للثوار الشيوعيين للقيام بهجمات.
 
رجال الدين الكاثوليك قادوا الاحتجاج على أرويو (الفرنسية)
ديمقراطية كما يرام
واعتبرت الرئيسة أرويو أن الاحتجاج الذي قاده "مؤتمر الأساقفة الكاثوليك" دليل على أن "الديمقراطية على ما يرام وأن أصوات الناس مسموعة". لكنها حذرت من المناورات السياسية، في إشارة إلى سياسيين بارزين  شاركوا في المظاهرة بينهم الرئيسة السابقة كوراسون أكينو.
 
وقال رئيس "مؤتمر الأساقفة الكاثوليك" آنخل لاغداميو إن تغيير الدستور غير ذي جدوى إن لم يرافقه تغيير في الذهنيات.
 
برلمان بغرفة واحدة
وحاول النواب المحسوبون على أرويو الدفع بتعديل دستوري ينهي نظام البرلمان ذي الغرفتين بدعوى أن تعقيده يعيق الإصلاحات للوصول إلى برلمان من غرفة واحدة على الطريقة البريطانية، وهو نظام يهدد بإنهاء سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ.
 
وهذه هي المحاولة الثانية لتعديل الدستور في شهرين، إذ رفض المجلس الدستوري الشهر الماضي التماسا لتنظيم استفتاء حول الموضوع.
 
وتواجه أرويو معارضة شديدة وتهما بالفساد وتزوير الانتخابات وخرق حقوق الإنسان، لكنها استطاعت حتى الآن


الصمود في وجه محاولتين لعزلها، ومن محاولة انقلابية في فبراير/ شباط الماضي قالت إن ضباطا كبارا في الجيش تورطوا فيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة