قصف جوي لنهر البارد وقائد الجيش باق بمنصبه   
الثلاثاء 30/7/1428 هـ - الموافق 14/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
الجيش اللبناني لم يحسم المعركة في نهر البارد بعد (الفرنسية-أرشيف) 

قصفت المروحيات العسكرية التابعة للجيش اللبناني مواقع تمركز عناصر مسلحة تابعة لتنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان.

وقالت المصادر العسكرية إن الاشتباكات والقصف المدفعي تجددا صباح الثلاثاء في أعقاب هدوء ساد بعد منتصف الليلة الماضية.

وكانت المروحيات العسكرية قد قصفت المخيم الخميس والجمعة الماضيين للمرة الأولى، وألقت "قنابل عدة تزن الواحدة منها 250 كلغ على تحصينات تحت الأرض" كما أعلن حينها متحدث عسكري.

من جهة ثانية أكد مصدر عسكري أن الجيش يواصل تقدمه "البطيء" ويتابع رفع الأنقاض وإزالة الفخاخ والألغام من مناطق سيطر عليها في مواجهة المسلحين المتحصنين في ممرات تحت الأرض في بقعة لا تتعدى 15 ألف متر مربع.

كما قدر قائد الجيش العماد ميشال سليمان عدد المسلحين المتبقين في المخيم  بسبعين مقاتلا "ومعهم حوالى مائة من النساء والأطفال يرفضون مغادرة المخيم حتى الآن".

باق بمنصبه
على صعيد آخر قال قائد الجيش إنه باق في منصبه  حتى انتخاب رئيس جديد، وذلك خلافا لما نقل عنه سابقا بأنه سيستقيل إذا لم تجر الانتخابات وشكلت في لبنان حكومتان.

وقال سليمان متسائلا في كلمة ألقاها أمام ضباط من خريجي إحدى الدورات العسكرية "هل من المعقول أن أترك قيادة السفينة وهي تتعرض لهذه الموجات العاتية من كل جانب؟".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة