قتلى من الناتو وطالبان بأفغانستان   
السبت 1430/10/21 هـ - الموافق 10/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:20 (مكة المكرمة)، 15:20 (غرينتش)
قوات أميركية أثناء عملية عسكرية في ولاية لوغر الأفغانية (رويترز-أرشيف)
 
قتل ثلاثة جنود من قوة المساعدة الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان في هجومين منفصلين جنوب وشرق البلاد، في حين أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 21 مسلحا من حركة طالبان في اشتباكات منفصلة بدعم من القوات الدولية منذ أمس الجمعة.
 
وقال بيان لقوات إيساف إن جنديين بولنديين قتلا في انفجار عبوة ناسفة شرقي أفغانستان، في حين لقي جندي أميركي مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها في انفجار مماثل جنوبي البلاد، أمس الجمعة دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
لكن وزارة الدفاع البولندية أشارت إلى أن أربعة جنود بولنديين أصيبوا إلى جانب القتيلين في الانفجار الذي استهدف عربتهم بولاية وردك غرب العاصمة الأفغانية كابل أمس.
 
وتكبدت قوات الناتو والتحالف في أفغانستان أكبر خسائر لها هذا العام منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على البلاد أواخر عام 2001 وأطاحت بنظام حركة طالبان، إذ تجاوزت خسائر تلك القوات أربعمائة قتيل منذ مطلع 2009 وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
 
في سياق متصل بالوضع الأمني في أفغانستان، قالت وزارة الدفاع في كابل إن قواتها تدعمها القوات الدولية، تمكنت من قتل 21 مسلحا من طالبان في اشتباكات منفصلة في الولايات الجنوبية والشرقية منذ أمس.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسم ولاية وردك شهيد الله شهيد قوله إن تسعة من حركة طالبان قتلوا في اشتباكات عنيفة مع القوات الأفغانية والدولية بولاية وردك أمس.
 
وقعت الاشتباكات بعد يوم واحد من استهداف انتحاري من طالبان مقر السفارة الهندية في كابل، ما أدى إلى مقتل 17 أفغانيا وإصابة أكثر من ستين آخرين، بينهم ثلاثة هنود كانوا يحرسون مجمع السفارة المحصن.
 
ويقول مسؤولون في الحكومة الأفغانية إن الهجوم تم التخطيط له من خارج البلاد. واتهم سفير أفغانستان لدى الولايات المتحدة سعيد جواد في تصريح لمحطة بي بي إس التلفزيونية الأميركية المخابرات الباكستانية بالوقوف وراء الهجوم.
 
ومن شأن هذه التصريحات خلق حالة من التوتر في العلاقات بين حليفي الولايات المتحدة الرئيسيين في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة