قتلى وجرحى بالعراق والقاعدة تتبنى إسقاط مروحية أميركية   
السبت 1428/1/23 هـ - الموافق 10/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
العراق لايزال يشهد تفجيرات متكررة (الفرنسية) 

عثرت الشرطة العراقية على مزيد من الجثث في مناطق متفرقة, فيما اعترف الجيش الأميركي بمقتل ثلاثة من جنوده, وتبنت جماعة تابعة للقاعدة في العراق المسؤولية عن إسقاط مروحية عسكرية بمحافظة الأنبار.

وأعلنت الشرطة العراقية العثور على 37 جثة في ثلاثة أماكن متفرقة 11 منها تعود إلى أشخاص خطفهم مسلحون يرتدون بزات رجال أمن من منازلهم في إحدى قرى محافظة بابل جنوب العاصمة.

وفي بغداد، قالت مصادر أمنية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 10 آخرون بجروح في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين في منطقة الدورة.

كما قتل شخص وأصيب سبعة آخرون في الحصوة (60 كم جنوب بغداد)، إثر انفجار عبوة ناسفة وسط سوق شعبي.

وفي العمارة (365 كم جنوب بغداد)، أكد مصدر أمني مقتل جندي عراقي على أيدي مسلحين مجهولين لدى عودته إلى منزله في الحي العسكري التابع لقضاء المجر الكبير.

وفي كركوك شمال بغداد، أصيب تسعة من الشرطة بينهم عقيد بجروح في انفجار سيارة مفخخة بحي الدوميز.

خسائر أميركية
وفي وقت سابق قال الجيش الأميركي في العراق إن ثلاثة من جنوده قضوا متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال عمليات عسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق، وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي منذ بدء الغزو عام 2003 إلى 3117 قتيلا.

كما قال الجيش الأميركي إن مروحية سادسة تملكها شركة أمن خاصة تحطمت أخيرا في العراق، مؤكدا بذلك تقارير صحفية. وبحسب بيان عسكري فإن سبعة من أفراد الطاقم والركاب لقوا حتفهم في سقوط المروحية التي "تحطمت أثناء عملية روتينية".

وخلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة تحطمت أربع مروحيات تابعة للجيش الأميركي ومروحية تابعة لشركة أمن خاصة.

وكان تنظيم القاعدة في العراق قد بث على شبكة الإنترنت شريط فيديو لما يقول إنه الهجوم الذي نفذه الأربعاء الماضي وأدى لإسقاط مروحية أميركية من نوع شينوك 46 في الأنبار.

وفي تطور آخر قتل جندي بريطاني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جنوبي العراق. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الجندي قتل بانفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق جنوب شرق مدينة البصرة.
الإجراءات الأمنية المشددة لم تضع حدا للعنف (الفرنسية)
 
مقتل بشمركة
وفي تطور آخر قال مسؤول العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه الرئيس العراقي جلال الطالباني، إن لجنة أميركية عراقية شكلت للتحقيق في مقتل ثمانية من جيش كردستان العراق المعروف بالبشمركة في غارة أميركية.

وقالت مصادر بالاتحاد إن ثمانية من عناصر البشمركة قتلوا وأصيب ستة آخرون عندما أطلقت مروحيات عسكرية أميركية النيران عن طريق الخطأ في الموصل شمالي العراق.

في هذه الأثناء اعتبر الطالباني أن مشكلة البلاد الرئيسية ليست الطائفية بل "الحرب الإرهابية" التي يشنها من أسماهم الصداميين والبعثيين، مضيفا أن "الحماقة والسذاجة والغطرسة الأميركية" فاقمتها.

وقال الطالباني في مقابلة مع صحيفة غارديان "إن أحد الأخطاء التي ارتكبها الأميركيون في الحرب ضد الإرهاب هي تقييد أيدينا وأيدي الشيعة، بينما أطلقت في الوقت نفسه العنان للإرهابيين ليفعلوا ما يريدون، ولو أنهم تركونا وشأننا لقمنا بتطهير مدينة كركوك والمناطق المحاذية لها في غضون أسبوع".

وحمل الطالباني مسؤولية الأوضاع التي يعاني منها العراق حاليا لوزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد، مضيفا أن العراق "لم يقترب من حافة الحرب الأهلية يوما، وهذا ليس من قبيل المبالغة، ويوما بعد يوم يقترب قادة السنة والشيعة من بعضهم البعض أكثر وأكثر".

من جهة أخرى ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن جماعة عراقية سنية مسلحة اقترحت على القوات الأميركية وقفا لإطلاق النار مقابل تنازلات.

وذكر بيان للقائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية أبو صالح الجيلاني أن تنظيمه يقترح إجراء مفاوضات بإشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة