تدخين المراهقات يعرضهن لسرطان الثدي   
الجمعة 1423/7/28 هـ - الموافق 4/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال علماء كنديون اليوم إن اللائي يبدأن التدخين في سن المراهقة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 70% من غير المدخنات، لكن الدراسة أشارت أيضا إلى أن من يبدأن التدخين بعد الحمل الأول تقل نسبة إصابتهن بالمرض مقارنة مع من يبدأنه في فترة المراهقة.

وقال الباحث في مؤسسة هيلث كندا في كيبك الدكتور بيير باند إن الدراسة التي أجراها مع زملائه بوكالة السرطان في كولومبيا البريطانية في فانكوفر شملت ألفي امرأة مصابة وغير مصابة بسرطان الثدي لتحديد تأثير التدخين في الإصابة بالمرض.

وأضاف باند في بحثه الذي نشره في دورية لانسيت الطبية "تدل النتائج التي توصلنا إليها على أن للتدخين أثرا مزدوجا على الثدي ويختلف التأثير في فترة ما قبل انقطاع الطمث عنه بعد انقطاعه".

وتوصل العلماء إلى أن النساء الأصغر سنا تزداد مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي إذا بدأن التدخين في غضون خمس سنوات من سن البلوغ، لكن في حالة النساء الأكبر سنا فإن التدخين لا يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بغض النظر عن العمر الذي يبدأن فيه التدخين. وتوصل الباحثون إلى انخفاض معدلات الإصابة لدى اللائي بدأن التدخين بعد حملهن الأول.

ويعتقد باند وفريقه أن أنسجة سرطان الثدي قد تكون ذات حساسية خاصة للعوامل المسببة للسرطان أثناء فترة البلوغ عندما يكون الثدي في طور تطوره، وقال باند إن "ملاحظاتنا تعزز أهمية منع التدخين وخاصة في بداية فترة المراهقة".

ولكن الطبيب في المركز الخيري البريطاني لأبحاث السرطان ستيفن دافي قال إن تأثير التدخين على سرطان الثدي لم يتضح بعد وإنه لاتزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث.

وقال دافي في بيان "هذه الدراسة توضح زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى اللواتي يدخن في سن المراهقة وانخفاض مخاطر الإصابة لدى من يبدأن التدخين في فترة لاحقة بعد حملهن الأول، لكن هذه النتيجة قد تكون عارضة نظرا للقلة النسبية لعدد من شملتهن الدراسة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة