القمة العربية تبدأ أعمالها في شرم الشيخ   
السبت 1423/12/27 هـ - الموافق 1/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك يستقبل أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدى وصوله أمس شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية

بدأت القمة العربية العادية أعمالها اليوم في منتجع شرم الشيخ بمشاركة قادة الدول ورؤساء الوفود العربية المختلفة. وتستحوذ الأزمة في العراق على جدول أعمال القمة التي تنعقد في ظل تصاعد احتمالات شن الولايات المتحدة حربا على بغداد.

وذكر مراسل الجزيرة في شرم الشيخ أن القمة التي ستجيز مشروع البيان الختامي الذي أعده وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم أمس في المنتجع، تمثل قمة إرادات مختلفة ومواقف متصارعة برغم أن الجميع متفق على خطورة الحرب على الأمن القومي العربي بكامله. وأوضح أن الدبلوماسية العراقية استخدمت كل أوراقها باحتراف.

وبخصوص رفض العراق زيارة لجنة تختارها القمة لبغداد ذكر مراسل الجزيرة أن العراق يرى عدم جدوى الزيارة بعدما أشاد مشروع البيان الختامي بموقفه في تطبيق القرار 1441، ودعت بغداد إلى أن تكون الزيارة إلى واشنطن وأوروبا وليس إليها.

الأمير عبد الله بن عبد العزيز لحظة وصوله المنتجع
ومن جهة ثانية قال مراسل الجزيرة إن مصر قد تسعى لاستصدار بيان سياسي منفصل عن القمة العربية بخصوص الأزمة في العراق يسمى إعلان شرم الشيخ.

ووصل عدد من الزعماء العرب ورؤساء الوفود إلى مدينة شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية العادية، كما وصل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة إبراهيم ليرأس وفد بلاده إلى القمة.

وكان وزراء الخارجية العرب أنهوا أمس اجتماعهم التحضيري لأعمال القمة. وتضمن مشروع البيان الختامي الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه بنودا عدة بينها الرفض التام للعدوان على العراق ولأي عمل عسكري أميركي يوجه ضده، واعتبار التهديد الأميركي بشن حرب على العراق تهديدا مباشرا للأمن القومي.

كما تضمن البيان دعوة الدول العربية لعدم التعاون بأي شكل مع أي عدوان أو عمل عسكري ضد أي دولة عربية، والإشادة بتعاون العراق مع الأمم المتحدة وفرق التفتيش الدولية ودعوته للاستمرار بالتعاون، والتأكيد على ضرورة استمرار عمل المفتشين والحصول على الوقت الكافي لإنجاز عملهم في العراق. وأشار البيان إلى التأكيد على صيغة بيان قمة بيروت بشأن الحالة بين العراق والكويت والطلب من بغداد الاهتمام بمقررات لجنة المتابعة العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة