مقتل ثلاثة عراقيين في محاولة اغتيال مرجع شيعي بالنجف   
الأحد 1424/6/27 هـ - الموافق 24/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جهود قوات الاحتلال الأميركي لإعادة الأمن في العراق غير كافية (الفرنسية)

نجا آية الله السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم أحد أبرز المراجع الشيعة في العراق من محاولة اغتيال استهدفته في مدينة النجف الأشرف على بعد 175 جنوب العاصمة بغداد.

وأدى انفجار عبوة ناسفة مربوطة بقارورة غاز وضعت خلف جدار مكتب الحكيم إلى مقتل ثلاثة من حراسه الشخصيين وإصابة عشرة آخرين بجروح.

وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن الحكيم أصيب بجروح طفيفة في العنق. واتهم أعضاء سابقين في نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالوقوف وراء الانفجار لإشاعة الفتنة بين الشيعة والسنة. وحمل قوات الاحتلال الأميركي مسؤولية ضمان الأمن في البلاد.

من جانبه حمل رئيس الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين القوات الأميركية مسؤولية التدهور الأمني الذي تشهده الأراضي العراقية. وقال في مقابلة مع الجزيرة إن إلغاء الجيش والشرطة العراقيين من قبل القوات الأميركية أعاد الوضع الأمني في البلاد إلى مرحلة متأخرة.

اعتقال مسؤول عراقي
القوات البريطانية تحاول تجاوز هجوم البصرة (الفرنسية)
جاء ذلك مع إعلان جيش الاحتلال الأميركي اعتقال اللواء السابق في الجيش العراقي صبحي كمال الرزيق في هيت على بعد 175 كلم غربي بغداد.

وقالت الأنباء إن الرزيق الذي كان أيضا قائدا لألوية جيش القدس في النجف جنوبي العراق اعتقل في منزل لأحد أصدقائه في هيت إثر عملية بحث عنه.

وتتزامن حملات الملاحقة هذه مع نشر تقرير لصحيفة واشنطن بوست عن بدء القوات الأميركية حملة سرية لتجنيد وتدريب عملاء عراقيين للتجسس على عناصر المقاومة والإرشاد عنها في العراق. وتشمل عمليات التجنيد بشكل أساسي مسؤولين وعملاء سابقين في أجهزة الاستخبارات العراقية للاستفادة من خبرتهم.

وقتل أمس السبت ثلاثة جنود بريطانيين وأصيب رابع بجروح في هجوم على قافلتهم في مدينة البصرة جنوب العراق. وقال بيان للجيش البريطاني إن مسلحين نصبوا كمينا لعربتين بريطانيتين وأطلقوا عليهما النار من شاحنة.

وكان الحاكم الأميركي الأعلى في العراق بول بريمر أكد أمس أن جهود الذين يسعون لتقويض الأمن والاستقرار في العراق ستبوء بالفشل.

هدوء بكركوك
الهدوء يعود لكركوك بعد صدامات دامية (الفرنسية)
وفي مدينة كركوك شمال العراق بدأت الشرطة العراقية اليوم دوريات في شوارع المدينة كركوك بعد اشتباكات عرقية خلفت عددا من القتلى وزادت من حدة التوتر في بلد يعاني غياب القانون وهجمات المقاومة.

وتفجرت المصادمات بين الأكراد والتركمان يوم الجمعة الماضي في بلدة طوز خورماتو وامتدت الاضطرابات أمس إلى كركوك أحد أهم مراكز النفط العراقية والتي تضم مزيجا من الأعراق المختلفة، وأسفرت عن مقتل 15 شخصا.

وفي إطار التحقيقات الجارية لكشف هوية منفذي انفجار مبنى مقر الأمم المتحدة ببغداد نفت جماعة أنصار الإسلام أي علاقة لها بالهجوم.

واتهم مؤسس الجماعة الملا كريكار في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية موالين لصدام بالوقوف وراء الهجوم. وحذر كريكار من ملجئه بالنرويج من أن الولايات المتحدة وبريطانيا تخاطران بإمكانية التعرض لهجمات جديدة "إن لم تعط مساحة للإسلام ليس فقط في العراق وإنما في بلديهما أيضا".

وكان مسؤولون أميركيون أشاروا إلى جماعة أنصار الإسلام بأصابع الاتهام باعتبارها أحد المشتبه بهم بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن 24 قتيلا في أسوأ هجوم تتعرض له المنظمة الدولية منذ تأسيسها قبل 58 عاما.

المجلس الانتقالي
الانتقالي يطالب بدور في الجامعة العربية (رويترز)
على الصعيد
السياسي نفى رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق إبراهيم الجعفري ما ردده مسؤولون أميركيون من أن المجلس قد يكون اتخذ قرارا بالاعتراف بإسرائيل أو بمنحها دورا في إعمار العراق.

وأضاف في تصريح لمراسل الجزيرة فور وصول وفد المجلس إلى القاهرة أن المجلس يأمل أن يأخذ دوره في جامعة الدول العربية خاصة مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب المقرر في التاسع من الشهر المقبل.

والتقى الوفد في القاهرة برئيس الوزراء المصري عاطف عبيد ووزير الخارجية أحمد ماهر ومن المقرر أن يلتقي في وقت لاحق بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وسيتوجه الوفد إلى الأردن يليها اليمن عقب زيارته مصر ضمن جولة شملت دولا عربية بينها البحرين والكويت والإمارات والسعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة