تطوير علاج جديد لتخفيف نوبات الربو والحساسية   
الخميس 1423/2/26 هـ - الموافق 9/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تمكن العلماء في جامعة كاليفورنيا الأميركية من تطوير تقنية علاجية جديدة تساعد في تخفيف نوبات الحساسية والأزمة الصدرية الحادة, أو ما يعرف بالربو.

وقد اتخذ هؤلاء الباحثون بالتعاون مع زملائهم في جامعة نيومكسيكو منحى جديدا في علاج أمراض الحساسية, عن طريق استخدام جزيء معدل وراثيا لربط نوعين من المستقبلات الموجودة على الخلايا المناعية الرئيسية التي تسبب التفاعلات التحسسية.

وأوضح الباحثون أن الجزيء المستخدم يسمى (GE2) ويعمل على نوعين من مستقبلات الخلايا المناعية المسؤولة عن تفاعلات الحساسية فيربطها معا, لتقصير دورة هذه التفاعلات التي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالربو والتهاب الأنف التحسسي.

وأشار الخبراء في التقرير الذي نشرته مجلة "الطبيعة الطبية" إلى أن هذه الخلايا تتفاعل مع المواد غير المؤذية الطبيعية -مثل حبوب اللقاح- عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية, لأن أجسامهم تطلق مواد كيماوية تنشط التفاعلات التحسسية, موضحين أن أحد مستقبلَيْ الخلايا المناعية يعمل كمحفز للتفاعلات, بينما يعمل الآخر كعائق أو موقّف لها عند ربطه بالمستقبل الأول باستخدام جزيء GE2, فيساعد في إبطاء أو توقيف نشاط تفاعلات الحساسية.

ولاحظ العلماء في التجارب المخبرية أن وجود المزيد من جزيء GE2 يسبب انطلاق كميات أقل من مادة الهيستامين المحسّسة عند التعرض لمثيرات الحساسية, كما نجح هذا الجزيء في إبطاء وتثبيط نشاط التفاعلات الحيوية المسببة للحساسية.

ويرى العلماء أن تطبيق هذا الأسلوب على البشر سيساعد في معالجة التهاب الأنف التحسسي والربو والطفح الجلدي والتفاعلات التحسسية المتسببة عن أطعمة معينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة