صربيا تحذر من عواقب إعلان استقلال كوسوفو   
الأحد 1428/9/12 هـ - الموافق 23/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)

كوستونيتشا رفض أي حل يخل بسيادة صربيا على كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)
حذر رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا الولايات المتحدة وألبان كوسوفو من أنهم سيكونون مسؤولين عن ما سماها عواقب مدمرة في حال إعلانهم استقلال الإقليم من جانب واحد.

وجدد كوستونيتشا في مقابلة صحفية التأكيد على أن صربيا لن تقبل أبدا بمثل هذا الاستقلال وترى إمكانية حل وضع كوسوفو على أساس ميثاق الأمم المتحدة الذي يدعم سيادتها على الغالبية الألبانية في الإقليم.

وحذر من أن الألبان بمساندة حلفائهم الأميركيين ينتظرون انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات لتنفيذ ما كانوا يعتزمون القيام به منذ البداية حسب تعبيره.

ولم يفصح كوستونيتشا عن ما إذا كانت صربيا سترسل جنودا إذا أعلنت كوسوفو الاستقلال، لكنه أكد أن اهتمام بلاده يتركز حاليا على التأكد من عدم صدور إعلان من جانب واحد بالاستقلال.

وأشار إلى أن روسيا وحدها ثابتة في موقفها بضرورة احترام القانون الدولي وساعدت في إحباط خطة لحلف شمال الأطلسي بانتزاع ما وصفها بأرض صربية سرا من أجل الألبان.

وتعرض صربيا حكما ذاتيا موسعا على كوسوفو، ويطالب الألبان بالاستقلال الكامل. وسيجري الطرفان محادثات مباشرة في نيويورك الأسبوع الحالي للوصول إلى حل وسط وأمامهم حتى العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم قبل رفع تقرير للمنظمة الدولية.

وتدير الأمم المتحدة إقليم كوسوفو منذ عام 1999 عندما قصف حلف شمال الأطلسي صربيا لمدة 11 أسبوعا لوقف المجازر التي ارتكبها الصرب بحق ألبان كوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة