بيونغ يانغ تسحب دعوة مبعوث أميركي لزيارتها   
السبت 25/10/1434 هـ - الموافق 31/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)
روبرت كنغ يتحدث للصحفيين في العاصمة الكورية الجنوبية سول (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أن كوريا الشمالية سحبت دعوة وجهتها إلى مبعوث أميركي خاص كان على وشك السفر إليها في مهمة إنسانية، تهدف إلى تأمين إطلاق سراح المواطن الأميركي كينيث باي المعتقل لديها منذ العام الماضي، الأمر الذي أحبط الآمال في تحسن محتمل للعلاقات المتوترة بين البلدين، بسبب البرنامج النووي لكوريا الشمالية.  

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ميري هارف عن دهشة المسؤولين بالوزارة وخيبتهم جراء قرار بيونغ يانغ، نظرا إلى أن الجانبين كانا ينسقان لعودة باي لبلاده.

وكان المبعوث الأميركي الخاص بحقوق الإنسان روبرت كنغ يستعد للسفر إلى هناك، في زيارة تُعتبر الأولى خلال عامين لمسؤول أميركي إلى كوريا الشمالية.

وقد وصل كنغ بالفعل إلى العاصمة اليابانية طوكيو الخميس قادما من كوريا الجنوبية.

يُذكر أن باي اعتقل في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012 حيث أدين في 30 أبريل/نيسان الماضي من قبل المحكمة العليا في بيونغ يانغ بارتكاب أعمال عدائية ضد كوريا الشمالية، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

وكان من المقرر أن يطلب كنغ من حكومة بيونغ يانغ منح باي عفوا خاصا لأسباب إنسانية حتى تمكنه العودة إلى أسرته وتلقي العلاج.

وقالت أسرة باي (45)عاما إنه يعاني من مرض السكري المزمن ومشاكل صحية أخرى، وكان قد تم نقله في وقت سابق من هذا الشهر إلى المستشفى.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إنهم طلبوا توضيحا لأسباب القرار الكوري. ورفضت بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة الإدلاء بأي تعليق.

السبب المحتمل
يُذكر أن كوريا الشمالية شددت من لهجة انتقادها فجأة أمس الخميس لمناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كانت قد بدأت يوم 19 أغسطس/آب الجاري واختتُمت الجمعة.

وكانت الانتقادات الأولى من بيونغ يانغ ضد هذه المناورات أخف لهجة من المعتاد، الأمر الذي اعتبر علامة على رغبتها في تطوير العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، كما أن نظام كوريا الشمالية تحرك في الفترة الأخيرة لتحسين علاقاته مع كوريا الجنوبية الحليفة الوثيقة لأميركا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة