شخصيات دولية ترفض استضافة إسرائيل كأس أوروبا   
الاثنين 24/7/1434 هـ - الموافق 3/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:29 (مكة المكرمة)، 18:29 (غرينتش)

ملاعب إسرائيلية تتأهب لاستضافة أمم أوروبا للشباب رغم الاحتجاجات (الأوروبية)

أنس زكي-القاهرة

قال تقرير تلقته جامعة الدول العربية إن هناك رفضا كبيرا من جانب شخصيات دولية ومنظمات حقوقية، ومن نجوم كرة قدم لاستضافة إسرائيل النسخة المقبلة من كأس أمم أوروبا لكرة القدم للشباب، وذلك بسبب سياساتها العنصرية وممارساتها التعسفية ضد الرياضيين الفلسطينيين.

وأوضح التقرير -الذي تلقته الأمانة العامة للجامعة من بعثتها في مدينة جنيف السويسرية- أن 24 شخصية دولية وقعت على رسالة، تعبر عن مشاعر الصدمة والامتعاض إزاء تجاهل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" للاعتداءات الإسرائيلية على الرياضيين الفلسطينيين، وذلك على الرغم من أن اليويفا كان قد قرر خلال اجتماعه السنوي الذي عقد الشهر الماضي في لندن وضع معايير جديدة وصارمة لمكافحة تنامي ظاهرة العنصرية في كرة القدم.

وأشار التقرير إلى أن اليويفا -برئاسة الفرنسي ميشيل بلاتيني- يصر على قراره بإسناد تنظيم البطولة لإسرائيل، رغم الزخم الذي اكتسبته الحملة المناهضة لهذا القرار، والتي أطلقها نجم كرة القدم المالي الشهير "فردريك كانوتيه" والتي نجحت في حشد العديد من المؤسسات غير الحكومية والحقوقية وعشرات الشخصيات الرياضية والسياسية والفنية الدولية لتأييدها.

عضو لجنة الحكام المصرية والحكم الدولي المساعد سابقا ناصر صادق كشف عن تعرضه للإيقاف من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بضغط من إسرائيل.

تجاهل
وأبدى الموقعون على الرسالة دهشتهم من أنه رغم الاحتجاجات المتكررة التي قدمت إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من قبل المسؤولين عن الرياضة الفلسطينية ونشطاء حقوق الإنسان والجمعيات المناهضة للعنصرية في أوروبا، فإن "اليويفا" لم تعر ذلك اهتماما، بل كافأها على سياستها القاسية وغير القانونية بمنحها حق تنظيم واستضافة بطولة أوروبا للشباب تحت سن 21 عاما.

ورأى الموقعون أنه لا ينبغي أن يسمح "اليويفا" لإسرائيل باستخدام حدث رياضي كبير ومهم مثل بطولة أوروبا لكرة القدم لتحسين صورتها أمام العالم، وتبرير سياستها العنصرية ضد الفلسطينيين، واحتلالها غير القانوني لأراضيهم.

ومن أبرز الموقعين على الرسالة ديزموند توتو رئيس أساقفة جنوب أفريقيا، وفريدريك كانوتيه لاعب كرة قدم المالي ومؤسس الحملة، وبوب كرو القيادي النقابي الشهير في بريطانيا، وجيريمي كوربيين نائب حزب العمال، ومايكل مانسفيلد من أشهر المحامين في بريطانيا، وأليكسي سايل الكاتب والممثل الكوميدي البريطاني الشهير، والبارونة جيني تونغ عضو مجلس اللوردات عن حزب الليبراليين الديمقراطيين.

جدير بالذكر أن مصر كانت قد شهدت تنظيم فعاليات للتضامن مع هذه الحملة، شارك فيها عدد من رموز اللعبة من اللاعبين و الحكام و النقاد الرياضيين.

وقبل أيام تحدث للجزيرة نت عضو لجنة الحكام المصرية والحكم الدولي المساعد سابقا ناصر صادق عن تعرضه للإيقاف من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بضغط من إسرائيل، التي قال إنها تلاحقه منذ أعلن مشاركته في هذه الحملة قبل عدة أشهر، وتتهمه بمعاداة السامية، فضلا عن خلط السياسة بالرياضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة