الاتحاد الوطني للشباب السوداني يطالب بإطلاق مصور الجزيرة   
الاثنين 1428/1/18 هـ - الموافق 5/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

جانب من مهرجان التضامن (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

نظم الاتحاد الوطني للشباب السوداني في الخرطوم، يوما للتضامن مع الزميل سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل في غوانتانامو، والذي دخل إضرابه الجزئي عن الطعام يومه الـ26.

ودعا الاتحاد -في مهرجان خطابي نظمه أمس للتضامن مع الحاج- المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على الإدارة الأميركية لإطلاق ما سماهم بالأسرى.

وطالب الحكومة السودانية بالسعي الجاد لمعرفة مصير رعاياها وما يعانونه من مشكلات في المعتقل الذي لا تتوفر فيه الحقوق الأساسية للإنسان.

واستنكر الاتحاد ما سماه صمت المجتمع الغربي حيال ما يجري في المعتقل بعد التقارير التي أشارت إلى وجود حالات كثيرة من الانتهاكات التي ارتكبت بحق المعتقلين من قبل الجنود والمحققين الأميركيين.

وأعلن أن مجهوده لن يتوقف في المساهمة بالمهرجانات الخطابية وإنما يتعداها إلى المساهمات الأخرى التي تساعد في إنهاء مأساة سامي الحاج ومن معه من المعتقلين.

في الوقت ذاته ألقى مدير عام شبكة الجزيرة وضاح خنفر كلمة في ندوة أقامها الاتحاد خصيصا لمساندة الحاج المعتقل منذ أكثر من خمس سنوات دون تهم رسمية أو محاكمة.

شقيق الحاج أشار إلى أن المأساة امتدت لجميع الأسرة (الجزيرة نت)

مخالف للأعراف
وفي ذات الاتجاه اعتبر رئيس نقابة المحامين السودانيين فتحي خليل أن مايجري في غوانتانامو مخالف لكل الأعراف والقوانين، وطالب الحكومة الأميركية بوقف هذه المأساة.

وأعلن خليل أن هناك تنسيقا وجهدا كبيرا "سيقوم به المحامون السودانيون في الفترة المقبلة للمساهمة مع جهات أخرى في إطلاق سراح سامي وإخوته "المعتقلين لافتا إلى أن الجهود لن تتوقف عند إطلاق سراحهم وإنما المطالبة بتعويضهم على ما وقع عليهم من أذى.

من جهته، دعا محي الدين عاصم -شقيق الزميل سامي- الإدارة الأميركية إلى إطلاق سراح شقيقه أو تقديمه لمحاكمة عادلة وفق ما ينادي به القانون الدولي وقانون الولايات المتحدة نفسها.

وأشار إلى أن مأساة شقيقه امتدت لجميع أفراد الأسرة بعد سماعهم نبأ إضرابه عن الطعام، واعدا بمواصلة كافة الجهود لإعادة الحق لشقيقه الذي يعاني في المعتقل الأميركي سيء الصيت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة