صحف أميركية: احتمالات لتدخل أكبر بالعراق وسوريا   
الخميس 25/10/1435 هـ - الموافق 21/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

سيطرت الأزمة العراقية المتفاقمة على اهتمامات الصحف الأميركية، وأشار بعضها إلى ما سمتها وحشية تنظيم الدولة الإسلامية، وإلى احتمال التدخل العسكري الأميركي بشكل أكبر في العراق وربما في سوريا لمواجهة تهديد التنظيم.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى ما سمتها الوحشية التي يمارسها مسلحو تنظيم الدولة بحق الأقليات الطائفية بالعراق وسوريا، وقالت في افتتاحيتها إن حملة "الإرهاب" التي يقودها التنظيم تتطلب من جانب الولايات المتحدة أكثر من مجرد الكلمات لوقفها.

وأضافت الصحيفة أن خطر تنظيم الدولة آخذ في التنامي في العراق وسوريا وأنه ينذر بانتشاره إلى دول المنطقة برمتها، وأن هناك حاجة لأن تتدخل الولايات المتحدة وحلفاؤها للعمل بقوة ومنع تصاعد "همجية المتطرفين الإسلاميين".

من جانبها نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا للكاتب روبين رايت دعا فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن يكون في المقدمة فيما يتعلق بمواجهة الخطر الذي يشكله تنظيم الدولة، وقال إن الولايات المتحدة عادت للتدخل العسكري في العراق بشكل أكبر مرة أخرى، وإن مهمة قواتها لن تقتصر على حماية الأقليات الذين تسبب التنظيم في تعريضهم للقتل والتشريد.

واشنطن تايمز:
الأميركيون يستعدون لمواجهة موجة جديدة من إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والمنطقة

استعداد أميركي
وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة مقدمة على التدخل العسكري في سوريا بدعوى مواجهة مسلحي تنظيم الدولة أينما انتشروا في المنطقة.

وفي سياق الأزمة ذاتها، أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن الأميركيين يستعدون لمواجهة ما سمتها موجة جديدة من إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والمنطقة.

من جانبها أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى مقتل الصحفي الأميركي جيمس فولي في سوريا على أيدي تنظيم الدولة، وأضافت أن التنظيم يهدد بذبح صحفي أميركي آخر هو ستيفن سوتلوف المعتقل لديه.

لكنة إنجليزية
وأضافت الصحيفة أن من ذبح فولي بحسب تقرير فيديو ظهر وهو يتحدث لكنة إنجليزية لندنية، مشيرة إلى انخراط مواطنين بريطانيين وأجانب في صفوف تنظيم الدولة وإلى المخاطر التي يشكلونها على بلادهم الأصلية.

كما أشارت الصحيفة في تقرير منفصل إلى أن هناك محاولات للقضاء على حسابات "الجهاديين" على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وذلك في أعقاب مقتل الصحفي الأميركي فولي.

يُشار إلى أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى قال اليوم إن وزارة الدفاع (بنتاغون) تنوي إرسال مئات الجنود الأميركيين إلى العراق لتوفير الأمن بناء على طلب من وزارة الخارجية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة