سبعة قتلى بفيضانات لويزيانا وتواصل حرائق كاليفورنيا   
الثلاثاء 1437/11/14 هـ - الموافق 16/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)

أدت الفيضانات التي شهدتها لويزيانا الأميركية إلى مقتل سبعة أشخاص، بينما أجلي الآلاف إلى ملاجئ بعد فيضان الأنهار في جنوب الولاية. كما شهدت ولاية كاليفورنيا التي تضربها موجة جفاف غير مسبوقة، حريقا جديدا دفع آلاف الأشخاص إلى الفرار.

وقال العقيد في الشرطة مايك أدمونسون إنه تأكد مقتل سبعة أشخاص، مشيرا إلى أن حصيلة الضحايا يمكن أن ترتفع في الأيام المقبلة، ومضيفا أنه بعد انحسار المياه ينبغي التحقق من كل منزل غمرته المياه بالكامل ودخوله والتأكد من وجود أشخاص فيه.

وأشار أدمونسون إلى أن قرابة ثلاثين ألف شخص تم إجلاؤهم وأن 14 ألفا يقيمون في ملاجئ معظمهم في عاصمة الولاية باتون روج والمناطق المحيطة بها. وأدت هذه الفيضانات أيضا إلى قطع التيار الكهربائي عن أربعين ألف منزل ومركز عمل.

وأعلن البيت الأبيض أربعة قطاعات في الولاية "مناطق كارثة كبرى" بعد أن هطلت على بعض المناطق منذ مساء الخميس الماضي كميات من الأمطار تتجاوز خمسين سنتمترا في بعض المناطق، وأغرقت مساحات واسعة من حنوب لويزيانا بمياه وحلية.

وارتفع مستوى المياه في نهر آميت الذي شكل مصدر الفيضانات في عدد من المناطق إلى 4.3م فوق معدل الفيضان العادي، وتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجل في أبريل/نيسان 1983.

طائرتان تحاولان إخماد حريق في إحدى الغابات بكاليفورنيا (رويترز)

حرائق كاليفورنيا
وفي كاليفورنيا أتى حريق يحمل اسم "كليتن" على أكثر من 1600 هكتار، وأعلنت وكالة "كالفاير" التي تدير مكافحة حرائق الغابات أنه تم حشد نحو 1700 شخص لم ينجحوا في إخماد أكثر من 5% من النيران التي دمرت أكثر من 175 مبنى وتمتد بسرعة باتجاه الشمال.

وأعلن رئيس شرطة المنطقة براين مارتن مساء أمس الاثنين توقيف مشتبه به يدعى دامين أنتوني باشيلك (40 عاما) واتهامه بإضرام حرائق عمدا. وقالت وسائل إعلام محلية إنه يشتبه في أنه أشعل "حرائق عديدة" في المنطقة خلال السنة الماضية، ويواجه تهمة إضرام 17 حريقا متعمدا.
    
وإلى الجنوب، تم احتواء حريق "سوبيرينس" بنسبة 60% بعدما أسفر عن مقتل سائق جرافة وجرح ثلاثة أشخاص وتدمير أكثر من ثلاثين ألف هكتار، وقد حشدت السلطات قرابة أربعة آلاف رجل إطفاء لإخماده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة