المتهمون بتفجيرات طابا بمصر يؤكدون تعرضهم للتعذيب   
الثلاثاء 1427/5/3 هـ - الموافق 30/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)

نيابة أمن الدولة أحالت متهمين جددا إلى المحاكمة في تفجيرات طابا (الفرنسية-أرشيف)

تواصل محكمة أمن الدولة العليا بالإسماعيلية في مصر اليوم جلسات محاكمة المتهمين في قضية تفجيرات طابا في أكتوبر/تشرين الأول 2004 التي أودت بحياة 34 شخصا بينهم 11 سائحا إسرائيليا.

وتنتظر هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد جمال الخشاب تقرير الطب الشرعي عن حالة المتهمين الذين نفوا بشدة التهم الموجهة لهم، وأكدوا تعرضهم للتعذيب لانتزاع الاعترافات المنسوبة إليهم.

كانت نيابة أمن الدولة أحالت 12 متهما جديدا للمحاكمة من المتهمين بتفجيرات شرم الشيخ في يوليو/تموز 2005 إلى جانب المتهمين السابقين، وهم محمد جائز صباح ومحمد عبد الله رباع وخالد مساعد الذي قتل في مواجهات مع الشرطة المصرية.

وتؤكد أجهزة الأمن المصرية أن مساعد كان زعيما لما يسمى بتنظيم التوحيد والجهاد الذي تحمله القاهرة مسؤولة هجمات شبه جزيرة سيناء.

وطالب الدفاع بسحب طلب الإحالة التكميلي ومحاكمة المتهمين الجدد أمام محكمة أخرى وعدم توجيه تهمة الضلوع بتفجيرات طابا، ويواجه المتهمون الجدد تهم حيازة أسلحة ومتفجرات بدون ترخيص واستخدامها في قتل مصريين وأجانب، وهي تهم تصل عقوبتها في حالة ثبوتها إلى الإعدام.

مصر تنسب تفجيرات سيناء لتنظيم التوحيد والجهاد (الفرنسية-أرشيف)
شهود الأمن
واستمعت المحكمة خلال جلسة يوم أمس إلى أقوال اثنين من شهود الإثبات هما الملازم محمد عثمان من الدورية الأمنية بالسويس والنقيب محمد عمار من جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس.

وأكد الملازم عثمان أنه قبض في سبتمبر/ أيلول الماضي على أسامة النحلاوي المتهم بالانتماء لتنظيم التوحيد والجهاد. وقال الضابط إن المتهم كان متجها إلى القاهرة قادما من جنوب سيناء وبحوزته سلاح آلي.

وهنا قاطعه المتهم من داخل القفص مؤكدا أنه لا يعرفه وأن هذه أول مرة يشاهد فيها الضابط. وأضاف النحلاوي أنه اعتقل في العريش وتعرض للتعذيب بالكهرباء والضرب المبرح للإدلاء بالاعترافات.

استمعت المحكمة أيضا إلى أقوال النقيب محمد عمار الذي أكد أنه استلم المتهم النحلاوي من الملازم محمد عثمان مهران وقام بتسليمه لمباحث أمن الدولة بالسويس.

وأكد أن النحلاوي أخبره عن اتفاقه مع خالد مساعد على تنفيذ عمليات في مصر ضد أهداف إسرائيلية وأميركية. وكانت الداخلية المصرية أعلنت الأسبوع الماضي أن منفذي هجمات سيناء تدربوا على أيدي فلسطينيين داخل قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة