انفجار عبوة تستهدف مسؤولا لفتح بمخيم عين الحلوة   
الأحد 19/9/1423 هـ - الموافق 24/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات لبنانية في مخيم عين الحلوة عقب إلقاء قنبلتين يدويتين على مقر لها بالمخيم (أرشيف)
أعلنت مصادر فلسطينية أن عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم عند مدخل منزل أحد مسؤولي حركة فتح في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمنزل لكنه لم يتسبب في إصابات بشرية.

وأوضحت المصادر أن العبوة انفجرت عند مدخل منزل مسؤول الإعلام في حركة فتح بالمخيم إبراهيم الشايب دون أن تؤدي إلى إصابة أي من أفراد العائلة التي كانت داخل المنزل. ورأى الشايب أن تزايد حوادث التفجير في الأيام الأخيرة يندرج في إطار مسلسل يستهدف خلق فتنة داخل المخيم، ودعا كل القوى الفلسطينية على العمل بسرعة لكشف منفذي التفجيرات خوفا على وحدة المخيم, دون أن يتهم جهة محددة.

وقال عضو حركة فتح بسوريا ماهر الطاهر في اتصال مع الجزيرة إن هناك خشية من أن تكون هناك قوى مشبوهة تستهدف الساحة اللبنانية، مشيرا إلى أن ما سماها القوى المعادية التي تحاول الإساءة للعلاقة اللبنانية الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المستفيدة من هذه الأحداث.

وكان عنصر من حركة فتح أصيب يوم 14 من الشهر الجاري بجروح في انفجار قنبلة يدوية بالمخيم نفسه.

يذكر أن أربع عمليات تفجير وقعت في الأيام الثلاثة الأخيرة بمخيم عين الحلوة الذي يقطنه نحو 70 ألف فلسطيني في ضاحية صيدا كبرى مدن جنوب لبنان. ويعيش في لبنان قرابة 376 ألف فلسطيني نصفهم موزعون على 12 مخيما في أنحاء لبنان.

وتعزو المصادر الفلسطينية مسلسل التفجيرات هذا إلى محاولات هدفها "إثارة التوترات" و"الإخلال بالأمن" في المخيم، وقد زادت حدتها منذ اشتباك إسلاميين ومقاتلين من حركة فتح في أغسطس/ آب الماضي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة