الأردن يبعد لاجئين فلسطينيين من الرويشد   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أكثر من مائة لاجئ لا يزالون ينتظرون تقرير مصيرهم (رويترز)

منير عتيق-عمان

أكد مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في عمان أن الحكومة الأردنية قامت بإبعاد 12 لاجئا فلسطينيا من مخيم الرويشد إلى المنطقة العازلة بين الأردن والعراق أمس بدعوى اشتراكهم بنشاطات غير مقبولة مثل حرق العلم الأردني والمشاركة في مظاهرات.

وحث رئيس المكتب ستيف بروني الحكومة الأردنية على السماح لهذه المجموعة بالعودة من المنطقة العازلة إلى مخيم الرويشد إلى حين إيجاد حل لقضيتهم الإنسانية.

وأكد أحد أقارب المبعدين للجزيرة نت أن قريبه اضطر للعودة إلى العراق رغم المخاطر ورفض البقاء في المنطقة العازلة، غير أن أحد الموجودين في المخيم أكد أن أغلبية المبعدين لم يكن لهم علاقة بأعمال الشغب التي وقعت في أبريل/نيسان الماضي، مشيرا إلى أن الأشخاص الستة الذين شاركوا بهذه الأعمال غادروا من تلقاء أنفسهم إلى العراق.

بالمقابل أكدت مصادر في وزارة الداخلية للجزيرة نت أن قرار الإبعاد صدر من وزير الداخلية، عقب قيام هذه المجموعة بحرق العلم الأردني والتهديد بإحراق كل المخيم. وشددت المصادر على أن القرار جاء لضمان سلامة سائر المهجرين من العراق.

وبإخراج الدفعة الأخيرة من المخيم الذي كان يؤوي زهاء 500 شخص لدى إقامته في بداية الحرب الأميركية على العراق، فإن عدد المتبقين به هو 133 شخصا فقط، غالبيتهم من الفلسطينيين و23 سودانيا وصوماليا و11 إيرانيا.
___________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة