الصدر مستعد لوقف الهجمات مقابل التفاوض   
الثلاثاء 1425/3/22 هـ - الموافق 11/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيش المهدي يهدد المتعاونين من الشرطة العراقية مع القوات الأميركية بالعقاب (الفرنسية)

أوردت وكالة الأنباء الفرنسية بيانا نسبته إلى مكتب مقتدى الصدر في النجف يعرب فيه عن استعداده لوقف المواجهات مع القوات الأميركية إذا وافقت على التفاوض معه على بعض النقاط.

وفي تطور جديد هدد مسؤول جيش المهدي في بيان عناصر الشرطة العراقية التي تساعد الأميركيين على "اعتقال المجاهدين"، واعتبر البيان الذي حمل توقيع الشيخ حمزة الطائي "آمر جيش المهدي" أن الحواجز التي نصبتها الشرطة العراقية لمتابعة المجاهدين والقبض عليهم تمثل استفزازا لجيش المهدي.

ودعا البيان عناصر الشرطة إلى التوبة وترك العمل في هذا السلك الذي سماه "بالعميل" معربا عن أسفه لمن باعوا معتقداتهم وخرجوا لمساندة المحتل "الكافر".

وردا على تظاهرة تطالب جيش المهدي بالخروج من النجف أطلق عدد من مسلحي جيش المهدي بالمدينة النار في الهواء لتفريق المتظاهرين، وقد أعلن محافظ النجف الجديد عدنان الذرفي أن قوات الدفاع المدني العراقي ستجند أربعة آلاف عنصر جديد بهدف إعادة النظام إلى المدينة.

وكان عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية صدر الدين القبنجي قد طالب أنصار الصدر بالانسحاب من النجف ليتولى أفراد الشرطة العراقية مهمة الأمن في المدينة.

ووعد محافظ النجف عدنان الذرفي بتعليق اللملاحقات القضائية بحق الصدر إذا وافق على نزع سلاح ميليشيات جيش المهدي التابعة ِله. وأضاف الذرفي أنه مستعد للاجتماع بالصدر ليؤكد له رغبته في التوصل إلى حل سلمي للأزمة التي تعاني منها مدينة النجف.

وكانت قوات الاحتلال الأميركي أعلنت في وقت سابق اليوم أنها قتلت ثلاثة عشر من أنصار الصدر خلال مواجهات أمس ليصل عدد القتلى في المواجهات بكل من النجف والكوفة وكربلاء ومدينة الصدر وبغداد خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 50 شخصا حسب قوات الاحتلال الأميركي.

تعيش القوات الأميركية أوضاعا صعبة في العراق (الفرنسية)
هجمات جديدة
وفي سياق متصل دمرت شاحنة نقل وآلية عسكرية إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية أميركية في منطقة المحزم شمال مدينة تكريت، وأفاد شهود عيان أن الانفجار أسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية التي طوقت مكان الحادث، ومنعت الشرطة العراقية والمارة من الوصول إلى المنطقة.

وعلى صعيد آخر قال مسؤول عسكري أميركي كبير إن قافلة إمدادات مدنية تضم 21 سيارة هوجمت اليوم الثلاثاء وهي في طريقها إلى بغداد قادمة من الأردن قرب الرطبة، مشيرا إلى تدمير عدة سيارات وفقدان عدد من الأشخاص.

وشهدت مدينة كركوك بشمال العراق انفجارا بسوق مزدحم أدى لمقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة وعشرين آخرين.

من ناحية ثانية نصحت الخارجية الروسية رعاياها بمغادرة العراق وأكدت استعدادها لمساعدتهم. جاء ذلك بعد مقتل روسي واختطاف آخرين بين بغداد واللطيفية مساء أمس الاثنين.

وقالت وكالة الإعلام الروسية (آر آي أيه) إن هؤلاء العمال الروس تابعون لشركة إنترنرجوسرفيس وهي شركة للطاقة سبق أن خطف ثمانية من عامليها لفترة قصيرة في بغداد الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة