انطلاق حملة الانتخابات الأفغانية في أجواء من الخوف   
الأربعاء 1426/7/13 هـ - الموافق 17/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:25 (مكة المكرمة)، 13:25 (غرينتش)

مرشحو الأقاليم المتوترة لم يتمكنوا من بدء حملاتهم بسبب تصاعد العنف (الفرنسية)

بدأ المرشحون الأفغان رسميا حملتهم الدعائية استعدادا للانتخابات التشريعية والبلدية المقرر إجراؤها في 18 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأعرب منظمو الانتخابات عن تفاؤلهم بأن تمضي الحملة الانتخابية وعملية التصويت قدما رغم تصاعد المواجهات في أنحاء متفرقة من البلاد مخلفة نحو ألف قتيل في الأشهر الستة الماضية.

ولم يتمكن بعض المرشحين في الأقاليم الجنوبية والشرقية بالبلاد من الشروع في حملتهم الدعائية خوفا من تعرضهم لهجمات من مقاتلي طالبان الذين توعدوا بعرقلة الانتخابات.

ومن المقرر أن تستمر الحملة الانتخابية للمرشحين حتى الخامس عشر من الشهر المقبل ثم تتوقف قبل 48 ساعة من بدء التصويت.

ويشارك في الانتخابات نحو ستة آلاف مرشح يتنافسون على 249 مقعدا في مجلس
النواب و34 في المجالس المحلية في أنحاء البلاد. وسيمنح كل مرشح فرصة للترويج لحملته الانتخابية عبر الإذاعة والتلفاز بموجب نظام تشرف عليه لجنة إعلامية مستقلة.

تحذير أممي
أنان حث المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الأموال لإنجاح الانتخابات الأفغانية (الفرنسية)
وفي هذا السياق حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أن عودة حركة طالبان إلى الظهور وتزايد تجارة المخدرات والفساد المستشري كلها عناصر تعرقل إعادة بناء أفغانستان وتهدد الانتخابات التي ستجرى الشهر المقبل.

وأضاف أن أفغانستان في حاجة عاجلة لمزيد من الأموال للحيلولة دون تأجيل هذه الانتخابات.

وقال أنان في أحدث تقرير له عن مدى التقدم في أفغانستان إن البلاد تحتاج إلى 31 مليون دولار إضافية للحيلولة دون تأخر الاستعدادات الفنية للانتخابات. وساهم المانحون الدوليون حتى الآن بنحو 8.4 مليارات دولار للمساعدة في إعادة بناء أفغانستان وإقامة نظام ديمقراطي بعد عقود من العنف.

اختطاف
على صعيد ذي صلة ذكر مصدر من وزارة الخارجية اللبنانية أن المهندس اللبناني المخطوف في أفغانستان صفي الدين محمد رضا اتصل هاتفيا بأهله وأبلغهم أنه في أيدي من وصفهم بالمجاهدين.

في المقابل أكد مصدر حكومي لبناني توفر معلومات في بيروت عن مطالبة الخاطفين بفدية دون أن يحدد قيمتها.

وكانت حركة طالبان قد هددت أمس بقتل المهندس اللبناني المخطوف إذا لم تنسحب الشركة التي يعمل لحسابها من أفغانستان في غضون 24 ساعة، فيما تسعى السلطات الأفغانية للعثور عليه.

وكانت الحركة قد أعلنت مسؤوليتها الاثنين عن خطف المهندس اللبناني أثناء مروره بسيارته قرب قلعة عاصمة ولاية زابل جنوب شرق أفغانستان. وأفادت المعلومات أن الحركة أفرجت عن ثلاثة أفغان كانوا برفقته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة