اليابان: تجسس أميركا علينا مؤسف جدا إذا ثبت   
الاثنين 1436/10/18 هـ - الموافق 3/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)

أكدت اليابان التي تسعى إلى التحقق من صحة ما كشفه موقع "ويكيليكس" عن تجسس للولايات المتحدة على مسؤولين يابانيين كبار أنها ستشعر "بالأسف" إذا تأكد ذلك.

وفي أول رد فعل للسلطات اليابانية على ما نشره الموقع المتخصص بكشف الوثائق السرية، قال الناطق باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا "إذا كان الأمر صحيحا وبصفتنا حلفاء فسيكون الأمر مؤسفا جدا". وأضاف "طلبنا بحزم من مدير الاستخبارات الأميركية (جيمس) كلابر تأكيد هذه الوقائع".

ونشر موقع ويكيليكس لائحة تضم "35 هدفا سريا" لوكالة الأمن القومي الأميركية في اليابان بينها أعضاء في الحكومة ومسؤولو شركات يابانية والبنك المركزي بمن في ذلك حاكم المصرف هاروهيكو كورودا.

وقالت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء إن الوثائق تتضمن أيضا أربعة تقارير وصفت بأنها "سرية للغاية", وكان أحدها مخصصا للتوزيع على حلفاء واشنطن الاستخباراتيين الأربعة (أستراليا وكندا وبريطانيا ونيوزلندا)". 

ولم يذكر رئيس الوزراء شينزو آبي بشكل مباشر، لكن التنصت الأميركي استهدف أعضاء كبارا في حكومة آبي من بينهم وزير التجارة يويشي ميازاوا.

معرفة مفصلة
وقال موقع ويكيليكس إن أنشطة التجسس تعود إلى الولاية القصيرة الأولى لآبي في 2006.

وقد عاد آبي إلى الحكم في أواخر 2012، وأكد أن "الوثائق تثبت عمق المراقبة الأميركية للحكومة اليابانية، إذ كان يتم جمع معلومات عن عدد من الوزارات والأجهزة الحكومية وتحليلها".

ويكيليكس قال إن أنشطة التجسس تعود إلى الولاية القصيرة الأولى لآبي في 2006 (الفرنسية)

وأضاف أن هذه الوثائق "تكشف معرفة مفصلة بشأن المناقشات الداخلية لليابان إزاء قضايا، مثل واردات المنتجات الزراعية والخلافات التجارية والمواقف اليابانية من دورة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية ومشاريع التطوير التقني في اليابان وسياستها في مجال تبدل المناخ والطاقة النووية".

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات في فترة حساسة، إذ إن رئيس الوزراء يحاول أن يمرر بسرعة في البرلمان قوانين دفاعية تجعل من الممكن إرسال قوات الدفاع الذاتي (الجيش الياباني) إلى الخارج لمساعدة دولة حليفة ولا سيما الولايات المتحدة.

وجاء نشر هذه المعلومات عشية اختتام محادثات عالية المستوى هذا الأسبوع في هاواي تهدف إلى إقامة منطقة تجارة حرة واسعة بين جانبي المحيط الهادي تمثل 40% من اقتصاد العالم.

وأعلن مفاوضو الدول الـ12 بشأن هذه الاتفاقية أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق نهائي أثناء اجتماعهم الذي اختتم الجمعة في هاواي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة