كلينتون أول أميركي لرئاسة الأمم المتحدة   
السبت 1425/9/17 هـ - الموافق 30/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)

أشارت الصحف العربية اللندنية إلى أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قد يصبح أول أميركي يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، كما اعتبرت تعامل الحكومات العربية مع مؤتمر القاهرة الذي سيعقد الشهر المقبل ويتناول المستقبل العراقي نوعا من اللامبالاة.

"
كلينتون لا يمكن أن يقدم على ترشيح نفسه إلا إذا ضمن تأييد الحكومة الأميركية وهو الأمر الذي تصعب معرفته قبل ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية
"

[مصدر دبلوماسي/ الشرق الأوسط]

كلينتون يخلف كوفي أنان

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قد يصبح أول أميركي يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه ووفقا لمصادر مقربة من كلينتون فإن الأخير يسعى للمنصب منذ ترك البيت الأبيض.

وحسب الصحيفة فإن تأكيد هذه المصادر يشير إلى أن جهود كلينتون قد بدأت بالفعل من أجل تحقيق هدفه.

وأضافت الصحيفة أن مصدرا دبلوماسيا في واشنطن أوضح أن كلينتون لا يمكن أن يقدم على ترشيح نفسه إلا إذا ضمن تأييد الحكومة الأميركية، وهو الأمر الذي تصعب معرفته قبل ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية في الثاني من الشهر المقبل.


لامبالاة
واعتبرت صحيفة القدس العربي تعامل الحكومات العربية مع مؤتمر القاهرة المخصص للعراق -والذي سيعقد في الثلث الأخير من الشهر المقبل- نوعا من اللامبالاة.

وتطرقت الصحيفة في افتتاحيتها لعدة نقاط تتعلق بمكان المؤتمر ونتائجه، وقالت إن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر وبإيعاز أميركي ينطوي على معان كثيرة، فالقاهرة تمثل قلب الثقل العربي والإسلامي، كما أن نظامها يتلقى سنويا مساعدات أميركية تقدر بملياري دولار، وهذا يضمن للإدارة الأميركية النتائج التي تريدها من هذا المؤتمر.

وترى الصحيفة أن مؤتمر القاهرة العراقي سيكرس غياب أي دور عربي وطني بالعراق، ويشرع الاحتلال ومشاريعه السياسية والدموية، "ولا نستغرب إذا ما جرى نقل قراراته لمجلس الأمن الدولي لتبنيها حتى تأخذ شرعية دولية، وتصبح ملزمة للعرب والمسلمين، وفوق كل هذا وذاك للعراقيين أنفسهم".

وتقول الصحيفة إن الأنظمة العربية تحولت لأدوات بيد الإدارة الأميركية تحركها كيفما تشاء، وكل هذا من أجل أن تبقى بالحكم، وتعمل بعد ذلك على توريثه للعباقرة من أبناء زعمائها.


حرب أهلية في إسرائيل
وفي صحيفة الحياة كتب حسن حردان مقالا عن الوضع الإسرائيلي قائلا إنه يشهد صراعا داخليا عنيفا استدعى الحديث بقوة وبصورة علنية عن خطر نشوب حرب أهلية لم يتوان بعضهم عن التهديد بها, فيما يبدو أن ما كان محرما أو خطا أحمر تهاوى أمام التطورات والاستحقاقات التي تتطلب اتخاذ قرارات مفصلية بالنسبة للمشروع الصهيوني الاستيطاني.

ويضيف الكاتب "فكرة النار التي حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي قذفها للداخل الفلسطيني ارتدت عليه لتشعل النار داخل حزبه وقسمت اليمين الإسرائيلي لاتجاهين بشأن الخيارات التي على إسرائيل اتباعها بعد الفشل والعجز المتواصلين في مواجهة الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية".


فروع لغوانتانامو
وفي موضوع آخر تناولت الحياة في مقال للكاتب عبد الوهاب بدرخان معتقل غوانتانامو الذي لم يعد موجودا فقط بكوبا إنما افتتحت فروع له في عدد من الدول العربية.

ويضيف بدرخان أن الصحف الأميركية التي اهتمت بموضوع تعذيب السجناء انطلاقا من فضيحة أبو غريب ركزت على غوانتانامو الأميركية على أرض كوبا لكونها تخضع لقوانين الولايات المتحدة وأعرافها ومبادئها وأخلاقياتها "وكيف أن هذه المفاهيم ديست بممارسات غير إنسانية وغير أخلاقية"، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بالعطف على المعتقلين أو التعاطف معهم لأي سبب، وإنما يرتبط بأن الموجودين بهذا السجن لا يشكلون أساسا صالحا لطرح قضية أمام القضاء الأميركي.

"
سيبقى ما تعرض له السجناء في الغوانتاناموات العربية سرا لحين تقديم المتهمين للمحاكمة
"

[عبد الوهاب بدرخان/ الحياة]

"فإذا كانت الجريمة هي 11 سبتمبر فإن شابا عربيا أو أفغانيا انتمى وتدرب لطالبان أو لجماعة بن لادن على أرض أفغانستان لا يعتبر شخصا معنيا بتلك الهجمات الإرهابية، ولا يمكن اتهامه بجريمة محددة سوى الانتماء لتنظيمات تكره أميركا، وبناء على هذا الجرم تلقى كل أنواع الإهانات والمذلات والاعتداءات".

ونسب الكاتب الفضل للصحف الأميركية في معرفة أن غوانتانامو الأخرى الحقيقية توجد ببلدان عربية، ونشر أخيرا أن اثنين من أخطر القاعديين، وهما خالد الشيخ محمد وأبو زبيدة معتقلان لدى الأميركيين لكن بالأردن، كما تناثرت معلومات شتى عن معتقلات هنا وهناك إذ أشير تارة لمصر وللمغرب وتونس تارة أخرى، ولم يصدر أي نفي أو تكذيب أو تأكيد".

ويشير الكاتب إلى أن المسألة من أسرار الدول واستخباراتها وعلاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة، "وإذا لم يحصل أي تسريب متعمد ومدروس كما بالنسبة لأبي غريب، فسيبقى ما تعرض له السجناء في الغوانتاناموات العربية سراً لحين تقديم المتهمين للمحاكمة".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة