تأييد فلسطيني وثقة في حكومة حماس   
الاثنين 1427/6/7 هـ - الموافق 3/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

الأكثرية وجهت اللوم إلى الرئاسة على صعيد تضارب الصلاحيات مع الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال الفلسطيني حول أداء الحكومة الفلسطينية بعد 100 يوم على توليها الحكم بأن (45%) من الفلسطينيين الذين استطلعت آراؤهم يعتقدون أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جادة في تحقيق شعارها الانتخابي "نعم للتغيير والإصلاح" مقابل (26.7%).

وأعرب (31.7%) ممن استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم بأن الحكومة الجديدة ساعدت في دفع الإصلاحات الجارية في السلطة، مقابل (25.4%) قالوا إن الحكومة الجديدة تعوق الإصلاحات، و(39.1%) لا يلمسون أي أثر لهذه الحكومة على صعيد الإصلاح.

وأظهر المسح أن المستطلعة آراؤهم يقيمون أداء الحكومة على شاكلة الحكومة السابقة، باستثناء تحقيق الحكومة الجديدة تقدما في أدائها في قطاعي التعليم والصحة، حيث اعتبر (50.2%) منهم أن أداء الحكومة في قطاع التعليم جيد، و(14.1%) فقط اعتبروا أن الأداء سيئ، أما في قطاع الصحة فيعتبر (35%) أن الأداء جيد، و(25%) فقط يقيمونه بأنه سيئ.

ولم يخفِ المستطلعة آراؤهم ملاحظتهم حول التقدم في أداء رئيس الوزراء، حيث اعتبر الأكثرية (43.9%) أن أداءه جيد، في حين يرى فقط (21.3%) منهم أن أداءه سيئ.

ورأى (36.6%) أن عمل هذه الحكومة يتسم بالشفافية أكثر من الحكومة السابقة، و(25.6%) قالوا العكس.

وكشف الاستطلاع أن الأكثرية تؤمن بأن نقطة ضعف الحكومة تكمن في ضعف الأداء الأمني حيث اعتبر (47.8%) منهم أن مظاهر الانفلات الأمني زادت منذ تشكيل الحكومة، بينما يرى (18.7%) أنها قلت.

وحول أداء الأجهزة الأمنية ذكر (38%) أنه سيء، و(23.1%) اعتبره جيد، فيما يعتقد (36.1%) أنه متوسط.

ويشعر (41%) أن نسبة الفساد قلت في عهد الحكومة الحالية و(17.5%) يشعرون أن نسبة الفساد زادت، علما بأن (78%) من المستطلعة آراؤهم يعتقدون وجود فساد في السلطة الوطنية، في حين أن (15.6%) تعاملوا سلبيا مع هذا السؤال.

وعلى صعيد التضارب في الصلاحيات بين الحكومة والرئاسة، يضع (50%) اللوم على الرئاسة، في حين صرح (38.3%) بأن الحكومة هي الملامة.

التفكير السياسي
وفيما يتعلق بتقييم التغيير في المواقف والتفكير السياسي في القضايا الأساسية، تراجعت نسبة الذين يؤيدون الحل القائم على دولتي فلسطين وإسرائيل في حدود فلسطين التاريخية، من (57.9%) في استطلاع شهر فبراير/شباط (52.4%) في استطلاع يونيو/حزيران الحالي.

ولم يتغير تقريبا التأييد للعمليات العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية حيث كانت النسبة (43.8%) في استطلاع شهر فبراير/شباط وانخفضت فقط إلى (43.1%) في يونيو/حزيران الحالي.

أما تأييد عمليات التفجير الانتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين فقد استمر في الانخفاض، حيث بلغت النسبة في هذا الاستطلاع (44.8%) بعد أن كانت في شباط الماضي (49.7%).

وبناء على دراسة نتائج الاستطلاع وتحليلها، برز تفاوت في آراء المستطلعة آراؤهم تبعا للمواقع الجغرافية.

وأجري الاستطلاع على عينة عشوائية بلغ عددها 1197 شخصا تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 21 و24 يونيو/حزيران 2006، بهامش خطأ –3، +3.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة