ذي إندبندنت: ماذا لو هاجم فلسطيني مسؤولا إسرائيليا؟   
السبت 1436/2/20 هـ - الموافق 13/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

تحدثت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن استشهاد الوزير الفلسطيني زياد زياد أبو عين ضربا بأيدي قوات إسرائيلية أثناء مظاهرة في الضفة الغربية، وتساءلت: ماذا ستكون النتيجة لو اعتدى فلسطيني على مسؤول إسرائيلي؟

فقد نشرت الصحيفة مقالا للكاتبة الفلسطينية يارا هواري أشارت فيه إلى عملية الاعتداء الإسرائيلي على الوزير الفلسطيني الذي شارك في مظاهرة سلمية احتجاجا على استمرار إسرائيل في سياسة بناء المستوطنات بالقدس والضفة الغربية.

ووصفت الكاتبة الاعتداء الإسرائيلي بأنه غير شرعي، وتساءلت: ماذا لو حدث العكس واعتدى فلسطيني على مسؤول إسرائيلي بالضرب حتى الموت؟ وقالت إن رد الفعل الإسرائيلي سيتمثل في قيام حكومة الاحتلال بفرض حصار كامل على الضفة الغربية وتحويل قطاع غزة إلى جحيم.

كاتبة فلسطينية: نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي قارنوا بين استشهاد الوزير أبو عين ومقتل المواطن الأميركي من أصول أفريقية إريك غارنر وأكدوا عدم تحقق العدالة في الحالتين

وأضافت أن حادثة مقتل الوزير الفلسطيني توضح أن الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين غير منصف تماما، وأن السلطة الفلسطينية غير قادرة على ضمان سلامة وزرائها في "أراضيها الخاصة".

وأشارت الكاتبة إلى أن نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أجروا مقارنات بين استشهاد الوزير أبو عين ومقتل المواطن الأميركي من أصول أفريقية إريك غارنر في الولايات المتحدة.

وأوضحت أن غارنر قضى على أيدي الشرطة الأميركية أثناء محاولة اعتقاله، وأن العدالة لم تقتص للضحية من الشرطي المعني بمقتله حتى الآن.

كما أشارت الكاتبة إلى مقتل عدد من الفلسطينيين في غزة على أيدي قوات الاحتلال في الحرب الإسرائيلية الصيف الماضي، ووصفت ذلك بالمذبحة.

واختتمت بالقول إن مقتل الوزير أبو عين يؤكد أمرين: أولاهما أن لدى السلطة الفلسطينية القليل جدا من السيادة والسلطة في الضفة الغربية، والثاني أن حياة الفلسطينيين غير مهمة بالنسبة لإسرائيل وحلفائها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة