خبراء غربيون: موت الليبي يوحي بازدياد مواطنيه في القاعدة   
الثلاثاء 1429/1/28 هـ - الموافق 5/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

أبو الليث الليبي (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية اليوم الثلاثاء أن مقتل أحد قادة القاعدة المدعو أبو الليث الليبي على الحدود بين باكستان وأفغانستان الأسبوع الماضي بصاروخ أميركي، يسلط الضوء على ارتفاع عدد الليبيين الضالعين في شبكة القاعدة التي يهمين عليها المصريون والسعوديون، كما يقول محققون غربيون في مكافحة الإرهاب.

فظهور الليبيين -المعروفين بالقوة والبعيدين عن الأنظار كما تقول الصحيفة- يأتي نتيجة جملة من التطورات على ثلاث جبهات، العراق وباكستان وأفغانستان.

فبرغم ما أصاب القاعدة من عدة إخفاقات في العراق، فإن المسلحين الليبيين أثبتوا مرونة ومهارة في تحريك المقاتلين نحو المعركة، بحسب خبراء.

ووفقا لتحليل عسكري أميركي فإن الليبيين يأتون ثاني أكبر مجموعة من مجموعات "التمرد" في العراق بعد السعوديين.

وأشار خبراء إلى أن قادة القاعدة في باكستان كافؤوا الليبيين بمزيد من السلطة والظهور الإعلامي.

فاهيد براون المحلل بمركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية في ويست بوينت العسكرية الأميركية قال "إن ثمة ظهورا لليبيين في كوادر القيادة بالقاعدة" وأضاف "المصريون هيمنوا على العمليات الإستراتيجية والعسكرية، لا سيما أنهم بارعون فيها لأن العديد منهم تلقى تدريبات عسكرية، والآن ترى وجوها ليبية في تسجيلات الفيديو".

وبما أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن سعودي، ونائبه أيمن الظواهري مصري، فإن ذلك جعل المصريين بشكل خاص وعرب الخليج عامة أكثر اللاعبين في التنظيم قوة ونفوذا.

المحققون الغربيون يقولون إن تركيبة القاعدة مرنة وبيروقراطية في الوقت نفسه، إذ إن الإئتلاف متعدد الأعراق يبقى عبر العمل المستمر، ولكن هناك ميولا للألقاب والميزانيات والعمل الكتابي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة