إضراب لأمناء وأفراد شرطة بمصر   
الخميس 3/4/1434 هـ - الموافق 14/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)
المضربون عن العمل طالبوا وزير الداخلية بالاستقالة  (رويترز-أرشيف)

ذكرت مصادر أمنية في مصر أن آلافا من أمناء وأفراد الشرطة أضربوا عن العمل، وطالبوا باستقالة وزير الداخلية الذي اتهموه بأنه قريب "أكثر من اللازم" من القيادة السياسية للبلاد.

وجاء الإضراب بعد اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في القاهرة ومدن أخرى خلال الأسابيع الماضية، قتل على إثرها 59 شخصا على الأقل أثناء احتجاجات في الفترة ما بين الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني والرابع من فبراير/شباط الحالي.

وأمين الشرطة رتبة أقل من الضابط وأعلى من فرد الشرطة. وقد أفادت المصادر الأمنية بأن الإضراب شمل مواقع شرطية في محافظات الدقهلية والغربية والشرقية والمنيا ودمياط.

ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية إضراب بعض أمناء وأفراد الشرطة، وقالت إنها طلبت من قادتهم الاستماع لمطالبهم.

وأضافت الوزارة أن سبب الإضراب هو "اعتقاد خاطئ" لدى المضربين بأن الحكومة تعتزم حظر المظاهرات، وهو ما يعني أن يدخلوا في مواجهات مع المحتجين.

وأوضح ضابط برتبة لواء -يعمل في مديرية أمن القاهرة- لرويترز طالبا عدم نشر اسمه، أن المضربين معظمهم أفراد يقولون إن الوزير "خادم مطيع" للرئيس محمد مرسي، و"لابد أن يقدم استقالته".

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية نفسها سبب في احتجاجات نشطاء -أغلبهم شبان- يقولون إن مرسي لم يفعل الكثير لإصلاح الشرطة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك قبل عامين.

وكان إصلاح الشرطة أحد مطالب الثورة التي أطاحت بمبارك في 11 فبراير/شباط عام 2011، وزاد الحنق الشعبي على الداخلية لعدم معاقبة ضباط على قتل نحو 850 متظاهرا خلال الثورة التي استمرت 18 يوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة