نيجيريا تضايق معارضي ترشيح أوباسانجو لولاية ثالثة   
الأربعاء 1427/2/22 هـ - الموافق 22/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)

سعي الرئيس النيجيري لولاية رئاسية ثالثة يثير مخاوف المعارضة (رويترز)

بدأت الحكومة النيجيرية التضييق على أحزاب المعارضة التي عبرت عن رفضها للحملة التي يقودها الرئيس أوليسيغون أوباسانجو من أجل الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

وقامت أجهزة الأمن باعتقال لاوال كاتيا أحد قياديي "المؤتمر المتقدم للديمقراطيين" لمدة 12 ساعة، وهو ما أثار مخاوف في أوساط أحزاب المعارضة وهيئات المجتمع المدني من أن ذلك يؤشر لعودة البلاد إلى عهد الدكتاتورية.

وقد بررت الحكومة ذلك التحرك بأن قوات الأمن استبقت تهديدات للأمن العام قائلة إن كايتا كان يحشد المواطنين لإحداث فوضى في عدد من ولايات البلاد ونسبت إليه عددا من أعمال العنف ذات الطبيعة الطائفية.

وقال لاي محمد الناطق باسم الحزب المعارض إن تنظيمه يريد أن يحذر النيجيريين والعالم بأسره من أن البلاد تعود بشكل تدريجي نحو عهد الدكتاتورية.

وكان من المتوقع أن يتخلى الرئيس النيجيري الحالي عن السلطة عام 2007 في ختام ولايتين رئاسيتين بعد أن تولى مقاليد الحكم عام 1999. وينحدر أوباسانجو من إحدى قبائل جنوب البلاد وهو مسيحي، ويسعى قياديون من شمال البلاد ذي الأغلبية المسلمة لتولي الحكم في العام المقبل.

وتتهم منظمات المجتمع المدني الرئيس أوباسانجو بعدم الوفاء بالالتزامات الديمقراطية التي تولى بموجبها قيادة البلاد كأول رئيس يتم انتخابه بطريقة ديمقراطية.

ودعا مؤتمر الديمقراطيين الجهات الحكومية المختصة إلى مراقبة استعمال المال العام من طرف أعضاء البرلمان الذين يقودون الحملة الدعائية من أجل ترشح الرئيس أوباسانجو لولاية رئاسية ثالثة.

وقال الحزب إنه بدل ملاحقة المعارضين السياسيين فإن على رئيس البلاد أن يركز جهوده على وضع حد لحركة التمرد في دلتا النيجر جنوبي البلاد التي تسهدف المنشآت النفطية مما أدى إلى قطع نحو ربع صادرات البلاد من النفط.

وتحذر الولايات المتحدة من وقوع اضطرابات وأعمال عنف في نيجريا إذا تأكد أن الرئيس أوباسانجو يسعى للترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة