تجدد المعارك بمطار طرابلس الليبية رغم اتفاق الهدنة   
السبت 1435/9/23 هـ - الموافق 19/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)

تجددت المعارك أمس الجمعة بين مجموعات مسلحة حول مطار العاصمة الليبية طرابلس بعد بضع ساعات من إعلان وقف إطلاق النار عقب خمسة أيام من القتال بين ثوار الزنتان وثوار مصراتة حولت أكبر مطار في ليبيا إلى ساحة حرب وأحدثت أضرارا بالمرافق والطائرات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الأمني في المطار الجيلاني الداهش قوله إن "المطار تعرض مجددا اليوم (الجمعة) لإطلاق قذائف هاون أصابت خصوصا مكتب الأمن في المطار" ولفت إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية ردوا على الهجوم.

وكان المتحدث باسم المجلس المحلي لمدينة الزنتان محمود الحتويش قد أعلن الخميس الماضي أنه تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في مطار طرابلس الدولي.

وأضاف الحتويش أن قوة من منطقة أخرى من ليبيا (غير الزنتان ومصراتة) ستتولى حماية المطار بموجب اتفاق اقترحه رئيس الوزراء عبد الله الثني.

اتفاق جزئي
من جهته أشار متحدث باسم كتائب مصراتة أحمد هدية إلى أن الاتفاق يخص وقفا "لإطلاق النار فقط حول المطار، ولا يشمل مواقع عسكرية أخرى تسيطر عليها كتائب الزنتان وخصوصا في جنوب العاصمة".

واعتبر قادة من كتائب مصراتة -في بيان لهم بثه تلفزيون محلي- أن المواجهات حول المطار "معركة الثوار ضد أزلام النظام السابق". وقد أغلق المطار منذ الأحد الماضي لفترة غير محددة بسبب الهجوم الذي شنه ثوار مصراتة سعيا إلى طرد كتائب الزنتان التي تسيطر على المطار.

وتسيطر مليشيات من الزنتان الواقعة شمالي غربي ليبيا على منطقة المطار منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، لكنها تواجه منافسة من مليشيات أخرى، وكان ثوار الزنتان أكدوا دعمهم عملية اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يتهمه الإسلاميون بأنه يقوم بانقلاب.

وكانت الحكومة الليبية أعلنت فجر الثلاثاء المضي أن مطار طرابلس تعرض لقصف دمّر 90% من الطائرات الرابضة هناك.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة أحمد الأمين -في بيان- أن إصلاح هذه الطائرات يحتاج إلى أشهر ومئات الملايين، مشيرا إلى أن القصف دمّر أيضا خزانات وشاحنات الوقود ومبنى الجمارك والمباني التابعة للصيانة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة