الداخلية الإيرانية تحذر من تزوير الدورة الثانية للانتخابات   
الثلاثاء 1426/5/15 هـ - الموافق 21/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)
أيام قليلة تفصل الإيرانيين لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية(رويترز)

حذرت الحكومة الإيرانية من خطر حصول عمليات تزوير خلال إجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بصورة أكبر من تلك التي حصلت في الدورة الأولى والتي أسفرت عن بقاء أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمود أحمدي نجاد في السباق.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية جهانبخش خانجاني إن "أشخاصا ينتمون لمؤسسات مهمتها حماية الأشخاص وفرض النظام حاولوا طمعا بالسلطة توجيه الاقتراع والتلاعب به".

من جانب آخر اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي أن الانتخابات الرئاسية "أدخلت الأميركيين في حالة من الاضطراب والحيرة", وأنها أثارت عصبية الولايات المتحدة وغضبها.
 
وقال آصفي ردا على -تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي نددت بما وصفته بالقسوة المنظمة للنظام الإيراني- إن المسؤولين الأميركيين سيرون الجمعة المقبلة رفض الشعب الإيراني القاطع لهم بشكل عملي على حد قوله.
 
وبالإضافة إلى انتقادات رايس وصف مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إريلي الانتخابات بأنها "غير تمثيلية", منتقدا ما وصفها بـ"النخبة الدينية غير المنتخبة" التي اختارت بنفسها المرشحين الذين بإمكانهم المشاركة في الانتخابات، في إشارة لمجلس صيانة الدستور.
 
جنتي أكد على نزاهة الانتخابات الرئاسية (رويترز-أرشيف)
نزاهة الانتخابات
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلن مجلس صيانة الدستور أمس نزاهة الجولة الأولى بعد إعادة فرز عينات عشوائية من الأصوات لم تظهر أي دليل على عمليات تزوير.

وقال رئيس المجلس آية الله أحمد جنتي إنه كان يتعين على المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي منع المنظمات العسكرية من "خرق القانون بمساندة المرشح نجاد".
 
استعدادات
وعلى صعيد الاستعدادات لخوض الجولة الثانية من الانتخابات كثف رفسنجاني ونجاد من حملتيهما الانتخابية خاصة في وسائل الإعلام.
 
ونشر رفسنجاني بيانا في العديد من الصحف دعا فيه الناخبين للإقبال على التصويت بالمرحلة الثانية لمنع ما وصفه بـ"التطرف". وبالمقابل يحاول مسؤولو حملة نجاد الترويج له كمرشح يؤيد التوجهات الإصلاحية والتركيز على موافقته على تدفق الاستثمارات الأجنبية على البلاد.
 
يذكر أن كلا من رفسنجاني ونجاد أخفقا في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي في الحصول على نسبة 50% المطلوبة، وتقرر خوضهما جولة جديدة بينهما الجمعة القادمة وذلك يحصل للمرة الأولى في إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة